تتسم نتائج الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن بحالة من التباين بين التفاؤل والتحفظ، ما يعكس تعقيد المرحلة وحساسية الملفات المطروحة. وفي هذا الإطار، يرى د. أكرم حسام، خبير في الشؤون الإيرانية، أن نتائج الجولة عكست تناقضا في الخطاب السياسي، إذ تحدثت طهران عن تقدم إيجابي، بينما بدت واشنطن أكثر حذرا، موضحا أن جوهر الخلاف يتمثل في تباين المقاربتين بين مفاوضات فنية تفصيلية وإطار عام صارم.















