يقول د. إبراهيم عيسى العبادي، الباحث في الشأن الإيراني، إن نقل المفاوضات بين طهران وواشنطن إلى فيينا لا يعكس بالضرورة تقدما نوعيا، بل قد يكون إدارة للوقت، موضحا أن الفجوة بين طهران وواشنطن عميقة، وأن إدارة ترمب تسعى إلى اتفاق دائم وشامل، بينما تتمسك إيران باتفاق نووي محدود وترفض إدراج برنامجها الصاروخي ودورها الإقليمي ضمن أي تفاهم مرتقب.
















