يشهد المؤشر السعودي تذبذبا مستمرا خلال جلسات الأسبوع، حيث حاول التماسك عند مستويات 10900 نقطة، لكنه عاد للتراجع بسبب الضغوط المتراكمة. وأوضح محمد الفراج، رئيس أول لإدارة الأصول في أرباح كابيتال، أن الضغوط جاءت نتيجة مبيعات المستثمرين الأفراد المتخصصين، إلى جانب تأثيرات البيانات الاقتصادية مثل الوظائف الأميركية واحتمالات التشديد النقدي. ورغم ذلك، ساهمت التدفقات الأجنبية في دعم السوق، مع توقع استمرار الدعم مع الطروحات الأولية ورفع سقف الملكية للأجانب خلال 2026.













