يقول مارك كيميت، مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، إن العراق حر في اختيار رئيس وزرائه، لكن لا يمكنه توقع استمرار الدعم الأميركي إذا اختار مرشحا تعترض عليه واشنطن، موضحا أن موقف ترمب يرتبط بالمصالح لا بالتدخل. من جهته رأى د. علي أجوان، أستاذ علوم سياسية ودراسات استراتيجية، أن الإطار أمام خيار صعب بين التسوية أو المضي بترشيح المالكي مع احتمال مواجهة ضغوط اقتصادية وسياسية أميركية، في ظل تعقيد العلاقة مع إيران.





















