أوضح ناصر القرعاوي، أن زيارة الرئيس التركي إلى المملكة تنطلق من شقين رئيسيين، سياسي واقتصادي، في توقيت يتطلب تنسيقا رفيع المستوى بين القيادتين. مشيرا إلى أن حضور الرئيس التركي برفقة وزيري الخارجية والدفاع يبعث برسالة واضحة حول عمق الملفات المطروحة للنقاش مع الجانب السعودي. وأشار إلى أن العلاقات السعودية التركية تمتد جذورها إلى عقود، لكنها تأثرت سابقا بظروف سياسية ودولية، قبل أن تعود اليوم بزخم جديد.

















