قفزت صادرات النفط الفنزويلية مع مطلع العام لتعيد فتح ملف توازنات سوق الطاقة في لحظة مشبعة بالضغوط الجيوسياسية. قراءة المشهد تُظهر أن الارتفاع جاء مدفوعًا بسحب من المخزونات وعودة الشحنات لمستوياتها السابقة، لا بانطلاقة إنتاجية جديدة. وفي هذا السياق ترى راشيل زيمبا مؤسسة Ziemba Insights أن تأثير فنزويلا يظل ثانويًا مقارنة بثقل الملف الإيراني ووفرة الإمدادات العالمية وتراجع الطلب الموسمي.

















