يرى طارق الشامي، صحفي متخصص في الشؤون الأميركية، أن الخيارات الأميركية مفتوحة بين توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران أو إبقاء باب التفاوض مفتوحا. وبينما تشير تقديرات إلى أن إدارة ترمب تستخدم مسار المفاوضات كأداة ضغط لإظهار واشنطن في موقع القوة، مقابل تصوير طهران كطرف يسعى للتفاوض، لم تعلن بدورها إيران أي تنازلات واضحة، لا في الملف النووي ولا الصاروخي.





























