تتجه الأنظار إلى أسواق العملات مع تصاعد التقلبات الناتجة عن ضعف الين وتحركات الدولار، في وقت تؤكد فيه رسائل أميركية عدم نية التدخل المباشر. المشهد يفتح نقاشًا أوسع حول كلفة الاختلالات النقدية وحدود المرونة السياسية. كريستوفر دافس، شريك Hudson Value Partners، يرى أن الدولار الأضعف يخدم الصادرات الأميركية ويوفر لواشنطن مساحة تفاوضية أوسع.
















