تناولت مقاربة إقليمية شاملة تحولات المنطقة من العراق إلى اليمن وسوريا، في ظل حروب طويلة وتحديات إنسانية واقتصادية. رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رأى أن الصراعات والفساد أهدرا الثروات وعمّقا الانقسامات، معتبرًا أن الاستقرار يمر عبر حوار شامل دون إقصاء، وبناء هياكل أمنية داعمة للتنمية، مع تحذير من كلفة اقتصادية عالمية حتمية للتوترات السياسية.














