يتصاعد التوتر بين الرئيس ترمب ورئيس الفيدرالي باول، في مواجهة تعيد للواجهة سؤال استقلالية السياسة النقدية. وبين من يرى أن الأسواق اعتادت هذه المناوشات، ومن يحذر من تداعيات أعمق. ويرى مارك أوستوالد، كبير الاقتصاديين في "ADM Investor Services"، أن الاحتياطي الفيدرالي سيدرك على الأرجح أن أي خفض إضافي لأسعار الفائدة في وقت قريب قد يُفسر على أنه استسلام مباشر للضغوط السياسية، وهو ما يحاول الفيدرالي تجنبه.


















