الأسواق متقلبة بسبب التوترات في مضيق هرمز، وتصريحات باول تمنح طمأنينة جزئية دون إنهاء التشديد النقدي. وقطاع التكنولوجيا يتراجع لصالح الطاقة والقطاع المالي، والأرباح تبقي الدعم موجودا رغم الضبابية.
أظهرت ردود فعل الأسواق بعد تصريحات باول تحول التركيز من التضخم إلى تباطؤ النمو. والدولار يتصدر كملاذ آمن، بينما يلعب الذهب دور التحوط والسيولة، لكنه لم يستعد دوره الكامل كملاذ آمن بعد.
رغم تقلبات النفط عند 114 دولارا، يرى المستثمرون أن أميركا أكثر أمانا من أوروبا، فيما خففت تصريحات "باول" حول ضبط التضخم، ضغوط السندات، مما أبقى الأسهم في نطاق إيجابي بانتظار مسار واضح للمفاوضات.
تواجه أسهم آسيا خسائر مستمرة مع غياب آفاق نهاية الحرب، بينما تجاوز النفط 100 دولار للمرة الأولى منذ عام 2022. هدد ترمب بتدمير منشآت طاقة إيرانية، وسط ترقب الأسواق لقرار الفيدرالي بشأن الفائدة.
باول يؤكد تردد الفيدرالي بين دعم الاقتصاد وكبح التضخم، والأسواق ترتفع بحذر مع تصريحات ترمب، لكن النفط المرتفع يضغط، وأسهم التكنولوجيا تتراجع والتشاؤم يسيطر، مع احتمال ارتداد إذا هدأت التوترات.
ثبت الفيدرالي الفائدة من دون مفاجأة، لكن الحرب على إيران زادت ضبابية المسار النقدي مع عودة النفط إلى صدارة المخاطر. ويقول جوزيف وانج إن الفيدرالي اعتاد اعتبار صدمات الطاقة مؤقتة.
الفيدرالي يثبت الفائدة عند 3.5% و 3.75% مع تأكيد استمرار التضخم وغموض تأثيرات الشرق الأوسط. القرار شهد معارضة واحدة، فيما تراجعت الأسواق الأميركية وهدأت عوائد السندات بفعل تراجع المخاوف التضخمية.
ترفع صدمة الطاقة قلق الأسواق مع ضبابية التضخم والفائدة. ويشير روبرت سافج إلى أن الحرب قد تدفع التضخم عبر الإمدادات وتضغط على الطلب والإنفاق، ما يطيل عدم اليقين ويؤخر التيسير النقدي.