يتوسع حضور المستثمرين الأجانب في الخليج من الطاقة إلى التمويل والاستهلاك، وفق ستيفن هيرتوج أستاذ السياسة المقارنة في London School of Economics. وأوضح أن الحوافز التقليدية مثل غياب الضرائب وسهولة تدفقات رؤوس الأموال، إلى جانب البنية التحتية المتطورة والسيولة الضخمة في السعودية والإمارات، أسهمت في جذب صناديق التحوط والمهارات العالمية.
