تناقش حلقة اليوم الفجوة الاقتصادية في أميركا بين قمم وول ستريت وغلاء الشارع، كما تبحث دروس قمة ترمب وشي التجارية، وتأثير إصلاح الحوكمة والتكنولوجيا على خريطة سوق الأسهم الكورية ومخاطرها.
مع قفزة التضخم في أميركا إلى 3.8% ليتجاوز نمو الأجور، واقتراب البنزين من 5 دولارات، تسجل "وول ستريت" أرقاما قياسية يغذيها نمو بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وتدفقات المستثمرين الأفراد للتقاعد.
يرى راجات أجاروال، استراتيجي الأسهم لمنطقة آسيا في Societe Generale، أن إنفاق شركات أميركا يغذي صادرات شرائح الذاكرة بكوريا، محذراً من تأثر سوق سيول سريعاً بأي انعكاس لزخم الذكاء الاصطناعي.
يقول ليانج دينج الخبير الاقتصادي، إن أميركا والصين تركز على ضمان سلاسل الإمداد وإدارة التوترات الأمنية، متوقعا استمرار الانفصال التكنولوجي والصناعي رغم رغبة الطرفين في تهدئة الأسواق وتجنب التصعيد.
أبرزت الحلقة تحول سوريا لممر طاقة أعادت حرب إيران صياغته. وتناولت دفاع باول عن استقلالية الفيدرالي ضد ضغوط أميركا السياسية، بجانب إقرار الصين قانوناً يمنع تسريح الموظفين بسبب الذكاء الصناعي.
أزمة استقلالية تعصف بالفيدرالي مع نهاية حقبة باول. توقعات بتراجع مصداقية القرار النقدي وتجهيز الأسواق لتجارة الرهان ضد الدولار، مع توقعات قفز التضخم إلى 5% بحلول الصيف مع الدفع نحو الفائدة الصفرية.
تتزايد التحديات الاقتصادية بأميركا مع ارتفاع أسعار الوقود نتيجة هبوط مخزوناته، وسط فجوة بين أرباح المستثمرين بقطاع الطاقة والضغوط المعيشية التي تواجهها الطبقة المتوسطة والشركات الصغيرة.
يجذب موقع سوريا استثمارات طاقة بمليارات الدولارات بدعم أميركي وتراجع للعنف بنسبة 70%، كما يعزز مشروع الكابلات السعودي اقتصادها الرقمي، وسط تطلعات مستقبلية لنقل الطاقة الشمسية المستدامة إلى أوروبا.