الطوفان والعواصف غالبا ما يلازمها ظواهر طبيعية قد يكون بعضها غريبا، مثل تلك التي ظهرت في سماء اليابان، وكان شكلها لافتا للجميع، حيث بدت كثعبان يقتنص فريسته، ورغم تفسير الأرصاد.. اعتبرها السكان مخيفة ونظير شؤم
يخشى الجيولوجيون أنه مع ارتفاع حرارة الصيف في سويسرا، سيذوب الجليد الموجود في الشقوق الصخرية عند قمم الجبال، ما يؤدي لإطلاق صخور ضخمة قد تسبب انهيارات أرضية في جبال الألب
ترتفع شهية المخاطرة في أسواق آسيا مع ارتداد مؤشر "نيكاي" فوق 66 ألف نقطة وعودة شراء الأجانب، بينما يراهن المحللون على قفزة لـ"كوسبي" الكوري تتجاوز 75% بدعم من "سامسونج" و"إس كيه هاينكس".
تنفصل أسواق آسيا عن "وول ستريت" لتتحول لملاذ جاذب لأموال أميركا، وسط تحول هيكلي باليابان وتوقعات بقفزة الين إلى 130 أمام الدولار، ليخفض تكاليف استيراد الغذاء البالغة 57% من صافي الاستهلاك المحلي.
اليابان تحت ضغط رفع الفائدة وتهدئة الصرف، وسط توقعات بارتداد الين إلى 156 بحلول نهاية العام مستفيدا من تثبيت الفائدة الأميركية، مما يبدد المخاوف التشاؤمية بهبوط العملة نحو 180 أو 200 للدولار.
يتعرض الين لضغوط متزايدة مع اتساع الفجوة أمام الدولار وترقب تدخل حكومي محتمل. وذكر رئيس قسم الاستراتيجية في Astris Advisory Japan، نيل نيومان، أن اليابان تملك أدوات دعم عبر شراء الين أو رفع الفائدة.
قالت كايا إن الهبوط الحاد في السوق الكورية يعكس ضغوط الرافعة المالية وتراجع المعنويات أكثر من كونه تصحيحا كاملا للسوق، مشيرة إلى استمرار مخاطر التقلبات بسبب ضعف السيولة.
تتفاعل الأسواق الآسيوية مع موجة من التفاؤل مدفوعة بتحسن الأجواء الجيوسياسية وعودة شهية المستثمرين للمخاطرة، فيما يواصل الين الياباني التحرك تحت وطأة عوامل متشابكة تتجاوز قرارات الفائدة وحدها.
اتفاق الـ60 يوما يمنح أسواق الطاقة فرصة لالتقاط الأنفاس وفتح "هرمز"، لكن بقاء أسعار النفط فوق 80 دولارا واستمرار نقص وقود الطائرات بأوروبا يفرضان ضغوطا حادة على هامش المناورة لاقتصاد أميركا والعالم.
يرى معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، أن هبوط الكوسبي الكوري بـ 8% يعد تصحيحاً صحياً يوفر فرصاً للدخول، مشيراً إلى نمو اقتصاد اليابان بـ 1.8% وتراجع الروبية الإندونيسية لغموض سياساتها.
يرى هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، أن الضغوط الجيوسياسية قادت لتراجعات جماعية بالأسواق الآسيوية، حيث اختبر نيكاي متوسط 20 يوماً، بينما هوى الكوسبي تحت ضغط تقلبات قطاع الرقائق.
شهدت الأسواق العالمية حدثا تاريخيا زلزل بورصة طوكيو؛ حيث نجحت شركة "SoftBank" في إزاحة عملاق السيارات "تويوتا" عن عرش القيمة السوقية، لتصبح الشركة الأكبر في اليابان بعد أكثر من عقدين من هيمنة السيارات