معنويات الأسواق تقود مكاسب الأسبوع الماضي.. والدولار أبرز الخاسرين بعد تزايد رهانات خفض الفائدة
هناك فرص شرائية وحان الوقت للدخول إلى السوق
هناك شكوك في انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
اختيار الاستثمار في البتكوين قفزة نوعية
أميركا وأوروبا يستهدفان الوصول إلى معدل 2% للتضخم بحلول 2025
عودة الزخم على التداولات بالقطاع المصرفي من قِبل المستثمرين
الأمير مشعل الصباح كان يمسك بالملفات الرئيسية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية
القطاع المصرفي يقود تاسي للوصول لمستويات عالية
الفجوة بين السوق الرسمي والموازي كبيرة جدا ولن يتم إغلاقها
يرى عمرو نذير سرحان، مدير تنفيذي لإدارة البحوث والدراسات لدى الاستثمارات الوطنية، أن السوق الكويتية نجحت في امتصاص جانب كبير من المخاطر الجيوسياسية، فباتت المؤشرات تستعيد توازنها سريعا بعد التراجعات.
يدعم تراجع التضخم الأميركي الذهب فوق 4100 دولار للأونصة رغم صعود النفط والعوائد. ولفتت ديلين وو إلى أن استمرار الزخم قد يدفع المعدن أعلى، لكنها ربطت الاتجاه ببيانات التضخم وثبات برنت قرب 90 دولاراً.
تعافي الأسهم الأميركية بدعم من قطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وسط تفاؤل حذر بنتائج الأرباح. غير أن صعود النفط إلى 100 دولار يهدد بإنعاش التضخم وعرقلة جهود "الفيدرالي" لخفض أسعار الفائدة.
تعرضت بورصة مسقط لضغوط بيعية أثرت على أداء المؤشر، لكن النتائج المالية الإيجابية لعدد من الشركات واستمرار جاذبية الأسهم القيادية يدعمان فرص تعافي السوق خلال المرحلة المقبلة.
تتأرجح الأسواق بين مخاوف التوترات الجيوسياسية وتراجع ضغوط التضخم، فيما تترقب نتائج شركات الذكاء الاصطناعي لتحديد قدرة القطاع على الحفاظ على النمو وثقة المستثمرين.
يرى رئيس التداول لدى الشارقة الإسلامي للخدمات المالية أن الأسواق الإماراتية تستند إلى أساسيات قوية رغم الضغوط الجيوسياسية، وأن نتائج الربع الثاني ستكون المحرك الرئيسي للأداء.
قال ميشيل صليبي، كبير محللي الأسواق المالية في "FxPro"، إن الأسواق العالمية تتحرك تحت تأثير أربعة محركات رئيسة هي التوترات الجيوسياسية، وارتفاع النفط، وإعادة تسعير توقعات الفائدة، ونتائج الشركات.
واصلت بورصة قطر تراجعها بعد كسر مستوى 10 آلاف نقطة، متجاهلة النتائج الإيجابية للبنوك مع تصاعد التوترات الجيوسياسية. بينما يضغط استمرار تخارج المستثمرين الأجانب وضعف السيولة على المؤشر.
تمر الأسواق الإماراتية بمرحلة ترقب جيوسياسي. وتدعم مرونة أرباح البنوك وقوة قطاع العقار بقيادة "إعمار" و"الدار" استقرار السوق، بجانب ثقة توزيعات "أدنوك" الربعية في التدفقات النقدية.
أوضحت فيونا سينكوتا، محللة أسواق مالية لدى "StoneX"، أن الأسواق الأميركية أعادت تسعير توقعات الفائدة بعد تباطؤ التضخم، لترجح تثبيت الفائدة في يوليو مع تراجع احتمالات رفعها في سبتمبر إلى 55%.
أوضحت دانييلا أن مستوى 4 آلاف دولار يمثل دعما نفسيا رئيسيا للذهب، وقد أظهر المعدن بعض التماسك عنده، إلا أن استمرار توقعات الفائدة المرتفعة، وقوة الدولار، وتراجع التوترات، تجعل فرص التعافي محدودة.
عوضت الأسواق الإقليمية بعض خسائرها وسط ارتدادات طبيعية، عقب هدوء تداولات مايو التي أعقبت موسم التوزيعات، لتشهد السوق العمانية استثناءً إيجابياً بفضل استقطاب رؤوس أموال أجنبية جديدة.
تتحرك أسواق الأسهم الأميركية بحذر مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، وسط ترقب لقرارات الفائدة الأميركية وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
تحذيرات من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على السوق الفعلي للنفط، مع الإشارة إلى أن الخطوط البديلة توفر حلاً جزئياً فقط ولا تغطي العجز الناتج عن توقف الإمدادات وحصار الموانئ في المنطقة
تسيطر حالة من التفاؤل على المستثمرين مع تسجيل المؤشرات مستويات قياسية بفضل تطمينات الإدارة في أميركا. تبرز أهمية نتائج الشركات التقنية والإنفاق الرأسمالي في تحديد اتجاهات النمو وتجاوز مخاوف الركود
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.