معنويات الأسواق تقود مكاسب الأسبوع الماضي.. والدولار أبرز الخاسرين بعد تزايد رهانات خفض الفائدة
هناك فرص شرائية وحان الوقت للدخول إلى السوق
هناك شكوك في انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
اختيار الاستثمار في البتكوين قفزة نوعية
أميركا وأوروبا يستهدفان الوصول إلى معدل 2% للتضخم بحلول 2025
عودة الزخم على التداولات بالقطاع المصرفي من قِبل المستثمرين
الأمير مشعل الصباح كان يمسك بالملفات الرئيسية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية
القطاع المصرفي يقود تاسي للوصول لمستويات عالية
الفجوة بين السوق الرسمي والموازي كبيرة جدا ولن يتم إغلاقها
تشهد الأسواق الخليجية تدويرا ملحوظا في السيولة بين القطاعات، مع تزايد الانتقائية الاستثمارية وسط التوترات الجيوسياسية، وتغير توجهات المستثمرين نحو الفرص الأكثر استقرارا وعائدا.
يرى لاخاني أن أسواق الخليج أظهرت مرونة أمام التوترات الجيوسياسية، مع استمرار تركيز المستثمرين على أساسيات الشركات والاقتصاد. ويرى أن السوق الإماراتية قد تكون الأكثر استفادة من أي انفراجة سياسية.
أوضح الرئيس التنفيذي لـ"OMIFCO" أن الطرح العام الأولي يهدف إلى توسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز الحوكمة والشفافية، مشيرا إلى أن الشركة تتمتع بتدفقات نقدية قوية وخلو من الديون.
استعادت السوق الكويتية خسائرها الأخيرة مدعومة بتحسن المعنويات وتراجع المخاوف الجيوسياسية، فيما يترقب المستثمرون تطورات المشهد الإقليمي الحالي وأثرها على استدامة المكاسب خلال الفترة المقبلة
تشهد أسواق الأسهم العالمية موجة صعود متواصلة مدفوعة بالزخم القوي في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع استمرار تسجيل المؤشرات الرئيسية لمستويات مرتفعة بدعم من شهية المستثمرين تجاه أسهم النمو.
أوضح وائل مهدي، رئيس قسم التداول بضمان للأوراق المالية، أن سوق دبي يستهل جلساته بتفاؤل مدعوم بالمستويات القياسية لوول ستريت، مشيراً إلى أن العوامل الجيوسياسية هي المحرك الأول للأسعار حالياً.
يرى وليد الفقهاء، مدير الاستثمار في الأهلي للوساطة المالية قطر، أن بورصة قطر حافظت على مكاسبها الشهرية بدعم من قطاع الصناعة؛ وأشار إلى أن تراجع إيرادات النفط يضغط بقوة على أرقام الموازنة العامة.
تواجه سوق العملات المشفرة تراجعات حادة بضغط من التوترات الجيوسياسية وتخارج مليارات الدولارات من صناديق المؤشرات، وسط توقعات بتحرك بتكوين في نطاق عرضي وفك ارتباطها التاريخي بأسهم التكنولوجيا
تراهن الأسواق على سلام قادم مستبعدة المخاطر، بينما يلوح في الأفق خطر تضخم هيكلي بأميركا تغذيه طفرة الذكاء الاصطناعي، مما قد يضطر "الفيدرالي" لرفع أسعار الفائدة لتهدئة جيوب الأسهم المتضخمة.
قادت أرباح الشركات القوية وطفرة الذكاء الاصطناعي أسهم أميركا لارتفاعات قياسية، في وقت يعزز فيه هبوط النفط التفاؤل بالأسواق رغم استمرار مخاوف التضخم والنزاعات التي تشهد اتساعاً بنطاق مكاسب التكنولوجيا
تحذيرات من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على السوق الفعلي للنفط، مع الإشارة إلى أن الخطوط البديلة توفر حلاً جزئياً فقط ولا تغطي العجز الناتج عن توقف الإمدادات وحصار الموانئ في المنطقة
تسيطر حالة من التفاؤل على المستثمرين مع تسجيل المؤشرات مستويات قياسية بفضل تطمينات الإدارة في أميركا. تبرز أهمية نتائج الشركات التقنية والإنفاق الرأسمالي في تحديد اتجاهات النمو وتجاوز مخاوف الركود
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.
تباينت الآراء حول ما إذا كانت الارتفاعات الحالية بأسعار النفط ناتجة عن ارتداد مؤقت، أم مدفوعة بعوامل أساسية. في ظل امتصاص السوق بالفعل لجزء كبير من الأخبار السلبية المرتبطة بالسياسة الأميركية.
سجل الاقتصاد الأميركي انكماشا بنسبة 0.3% في الربع الأول، نتيجة عوامل استثنائية، أبرزها تسريع عمليات الاستيراد بفعل المخاوف من الرسوم الجمركية، ما أدى إلى تراجع صافي الصادرات.
حقق سهم "سيدي كرير" مكاسب بأكثر من 25% منذ بداية العام، مدعوما باختراق مستويات فنية هامة. واقتراب المتوسط المتحرك لـ 50 يوما من 200 يوم يشير إلى اختراق ذهبي، مما يعزز الزخم الإيجابي