معنويات الأسواق تقود مكاسب الأسبوع الماضي.. والدولار أبرز الخاسرين بعد تزايد رهانات خفض الفائدة
هناك فرص شرائية وحان الوقت للدخول إلى السوق
هناك شكوك في انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
اختيار الاستثمار في البتكوين قفزة نوعية
أميركا وأوروبا يستهدفان الوصول إلى معدل 2% للتضخم بحلول 2025
عودة الزخم على التداولات بالقطاع المصرفي من قِبل المستثمرين
الأمير مشعل الصباح كان يمسك بالملفات الرئيسية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية
القطاع المصرفي يقود تاسي للوصول لمستويات عالية
الفجوة بين السوق الرسمي والموازي كبيرة جدا ولن يتم إغلاقها
رغم تصاعد التوترات وارتفاع النفط، تواصل الأسواق الناشئة تسجيل مستويات قياسية بدعم من مرونة الاقتصاد مع تباين واضح بين القطاعات. الأسهم الدورية والتكنولوجيا تقود الأداء، بينما يتوجه المستثمرين للتنويع.
تتأثر الأسواق الخليجية بالتطورات الجيوسياسية، لكنها تتجه للتركيز على الأساسيات مع انطلاق موسم النتائج، ويواصل المستثمر الأجنبي البحث عن فرص في التقييمات الجاذبة مع اعتبار المنطقة كتلة استثمارية واحدة
تشهد عملة بتكوين تزامنا إيجابيا مع تحركات أسواق الأسهم الأميركية، في ظل عودة شهية المخاطرة وارتفاع التدفقات المؤسسية خلال الأسبوع الماضي، والتي تجاوزت مستويات قياسية كانت الأعلى خلال ثلاثة أشهر.
يرى محمد معيط، المدير التنفيذي بصندوق النقد، أن الحكمة تقتضي الانتظار قبل إصدار تقديرات اقتصادية جديدة. وأشار لكون تباطؤ الملاحة وارتفاع الأسعار سيتركان أثراً يمتد لشهور لا أسابيع في ظل الحرب.
تتجه بوصلة الاستثمار في المنطقة نحو اقتناص الفرص، مع تراجع الارتباط التقليدي بأسواق أميركا. يظل القطاع العقاري والأسهم ذات الأساسات المتينة المحرك الرئيس لتقليص الخسائر المسجلة وبناء قواعد صلبة للنمو
يشير لويس دالمو، إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة جديدة من الصدمات خلال عام 2026، مع بروز صدمة مرتبطة بحرب إيران، لكن تأثيرها على الشركات يبدو أقل حدة مقارنة بصدمات العام الماضي المرتبطة بالتعريفات.
استعاد "S&P 500" مستويات ما قبل الحرب محاولاً كسر حاجز 7000 نقطة. ورغم قوة أرباح البنوك، يراقب المستثمرون نفقات الذكاء الاصطناعي وتوقعات التضخم في أميركا، مع تقليص رهانات خفض الفائدة لمرة واحدة.
تظهر اقتصادات المنطقة قدرة عالية على التكيف رغم تراجع الإنتاج النفطي، حيث يراقب المستثمرون نضج الأسواق الفردية في السعودية والإمارات وقطر، والتي باتت تمتلك ثقلاً كبيرا على مؤشرات الاستثمار الدولية
تضغط التوترات الجيوسياسية على توقعات أرباح الشركات مع اقتراب موسم النتائج، وسط حالة من عدم اليقين وتباين في أداء القطاعات، ما يدفع المستثمرين لإعادة توزيع السيولة بحذر.
تراجعت الأسواق الإماراتية بشكل محدود مع عودة التوترات، وسط حذر المستثمرين. والسيولة الأجنبية لا تزال في وضع ترقب، فيما تظهر أبوظبي تماسكا أكبر مقارنة بدبي، مع استمرار تصحيحات طبيعية في القطاع العقاري
تسيطر حالة من التفاؤل على المستثمرين مع تسجيل المؤشرات مستويات قياسية بفضل تطمينات الإدارة في أميركا. تبرز أهمية نتائج الشركات التقنية والإنفاق الرأسمالي في تحديد اتجاهات النمو وتجاوز مخاوف الركود
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.
تباينت الآراء حول ما إذا كانت الارتفاعات الحالية بأسعار النفط ناتجة عن ارتداد مؤقت، أم مدفوعة بعوامل أساسية. في ظل امتصاص السوق بالفعل لجزء كبير من الأخبار السلبية المرتبطة بالسياسة الأميركية.
سجل الاقتصاد الأميركي انكماشا بنسبة 0.3% في الربع الأول، نتيجة عوامل استثنائية، أبرزها تسريع عمليات الاستيراد بفعل المخاوف من الرسوم الجمركية، ما أدى إلى تراجع صافي الصادرات.
حقق سهم "سيدي كرير" مكاسب بأكثر من 25% منذ بداية العام، مدعوما باختراق مستويات فنية هامة. واقتراب المتوسط المتحرك لـ 50 يوما من 200 يوم يشير إلى اختراق ذهبي، مما يعزز الزخم الإيجابي
يرى ديفي أرورا، رئيس قسم إدارة المحافظ في شركة ضمان للاستثمار، أن السوق السعودي يواجه تحديات بسبب تراجع أسعار النفط وضعف الطلب على البتروكيماويات، لكنه يبرز فرصًا في السياحة والعقار والمصارف.