معنويات الأسواق تقود مكاسب الأسبوع الماضي.. والدولار أبرز الخاسرين بعد تزايد رهانات خفض الفائدة
هناك فرص شرائية وحان الوقت للدخول إلى السوق
هناك شكوك في انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
اختيار الاستثمار في البتكوين قفزة نوعية
أميركا وأوروبا يستهدفان الوصول إلى معدل 2% للتضخم بحلول 2025
عودة الزخم على التداولات بالقطاع المصرفي من قِبل المستثمرين
الأمير مشعل الصباح كان يمسك بالملفات الرئيسية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية
القطاع المصرفي يقود تاسي للوصول لمستويات عالية
الفجوة بين السوق الرسمي والموازي كبيرة جدا ولن يتم إغلاقها
تتوقع مايكروسوفت تحقيق 44 مليار دولار من القيمة الاقتصادية المضافة في السعودية بين 2027 و2030، مع خلق 100 ألف وظيفة، بينها 30% وظائف تقنية، بالتزامن مع توسع البنية السحابية ومراكز البيانات.
تتهيأ أسواق النفط لتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل قبل نهاية الربع الحالي، وسط ضغوط تضخمية متصاعدة جراء ارتفاع عوائد السندات وضغوط كلفة الطاقة التي تتسبب في تراجع أداء قطاعات التكنولوجيا والأسهم.
قال هيثم الفرج، الرئيس التنفيذي لمجموعة «نيو للفضاء»، إن الشركة تستهدف قيادة اقتصاد الفضاء كركيزة للاقتصاد الرقمي، من خلال حلول وتحليلات تعتمد على صور الفضاء، مع تطوير القدرات الوطنية في القطاع.
تواجه أسواق الإمارات ضغوطا مع ارتفاع النفط وتجدد مخاوف التضخم والعوائد، ما يرفع حساسية المستثمرين تجاه الأسهم. ورغم التراجع، تظل نتائج الشركات وتقييماتها وعوائد عوامل حاسمة في فرص الاستثمار والسيولة.
يفاقم اتساع العجز المالي في أميركا وأوروبا قفزات عوائد السندات، ما يربك سوق الدين ويفقد "الخزانة الأميركية" السيطرة لصالح آليات العرض والطلب، وسط توقعات بنسبة 60% لزيادة الفائدة وتراجع جاذبية النقد.
بورصة الكويت تنهي أغسطس بأداء إيجابي مع تحسن أسهم القياديات ونمو أرباح البنوك. ويرى عبد الله النصف، مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات في الاستثمارات الوطنية، أن الفائدة وكلفة التمويل ستؤثران في سبتمبر
تدخل أسواق السندات الأميركية مرحلة حساسة مع ترقب مسار الفائدة وتطور التضخم، بينما يظل ارتفاع العوائد طويلة الأجل مصدر ضغط على الأسهم، وسط مخاوف متزايدة بشأن الدين والعجز، مع ترقب قرار الفيدرالي المقبل
اضطراب إمدادات الغاز يضغط على الشركات الصناعية والمالية العامة في قطر، ويدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الأرباح، فيما تبرز قطاعات التأمين والاتصالات كفرص وسط التوترات الجيوسياسية.
يتوقع جاري دوجان، الرئيس التنفيذي لدى Global CIO Office، استمرار تقلبات الأسواق الأشهر المقبلة، مع بقاء التضخم والعجز الأميركي وأسعار النفط عوامل ضغط رغم استمرار قوة أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
تظهر الأسواق الخليجية قدرة على الاستقرار في مواجهة التغيرات الجيوسياسية. حيث تتجه الشركات والبنوك إلى تعزيز ملاءتها المالية وإعادة هيكلة رؤوس الأموال لضمان استمرار النمو وتفادي تكاليف الاقتراض.
أوضحت دانييلا أن مستوى 4 آلاف دولار يمثل دعما نفسيا رئيسيا للذهب، وقد أظهر المعدن بعض التماسك عنده، إلا أن استمرار توقعات الفائدة المرتفعة، وقوة الدولار، وتراجع التوترات، تجعل فرص التعافي محدودة.
عوضت الأسواق الإقليمية بعض خسائرها وسط ارتدادات طبيعية، عقب هدوء تداولات مايو التي أعقبت موسم التوزيعات، لتشهد السوق العمانية استثناءً إيجابياً بفضل استقطاب رؤوس أموال أجنبية جديدة.
تتحرك أسواق الأسهم الأميركية بحذر مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، وسط ترقب لقرارات الفائدة الأميركية وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
تحذيرات من استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على السوق الفعلي للنفط، مع الإشارة إلى أن الخطوط البديلة توفر حلاً جزئياً فقط ولا تغطي العجز الناتج عن توقف الإمدادات وحصار الموانئ في المنطقة
تسيطر حالة من التفاؤل على المستثمرين مع تسجيل المؤشرات مستويات قياسية بفضل تطمينات الإدارة في أميركا. تبرز أهمية نتائج الشركات التقنية والإنفاق الرأسمالي في تحديد اتجاهات النمو وتجاوز مخاوف الركود
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.