معنويات الأسواق تقود مكاسب الأسبوع الماضي.. والدولار أبرز الخاسرين بعد تزايد رهانات خفض الفائدة
هناك فرص شرائية وحان الوقت للدخول إلى السوق
هناك شكوك في انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
اختيار الاستثمار في البتكوين قفزة نوعية
أميركا وأوروبا يستهدفان الوصول إلى معدل 2% للتضخم بحلول 2025
عودة الزخم على التداولات بالقطاع المصرفي من قِبل المستثمرين
الأمير مشعل الصباح كان يمسك بالملفات الرئيسية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية
القطاع المصرفي يقود تاسي للوصول لمستويات عالية
الفجوة بين السوق الرسمي والموازي كبيرة جدا ولن يتم إغلاقها
تواجه الأسواق ضبابية بسبب التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية، لكن قطاع التكنولوجيا الأميركي يظل محركا رئيسيا بفضل نمو أرباح الذكاء الاصطناعي والإنتاجية، مع توقع تراجع تأثير الرسوم على هذا القطاع
تشهد البورصة المصرية ارتفاعات قوية، حيث ينصح للمستثمرين الأفراد بالانتقاء الدقيق للأسهم والحفاظ على السيولة، مع توزيع المحفظة بين الأسهم القيادية والمتوسطة، واتباع استراتيجية صبر مستمرة.
شهدت بورصة قطر في بداية عام 2026 أداء حذرا مع تركيز المستثمرين على الأسهم القيادية، حيث سجلت نتائج البنوك جاءت متوافقة مع التوقعات، وسط تحسن جودة الأصول وتعزيز جاذبية السوق،
قال رومان بنسوسان، رئيس منتجات العملات الرقمية في Deutsche Digital Assets، إن 2026 سيكون عامًا مهمًا لبيتكوين والعملات المشفرة، مع توقع تخفيضات قوية في أسعار الفائدة الأميركية
تشهد أسواق الإمارات ارتفاعات قوية مدعومة بتوقعات إيجابية لنتائج الشركات، خصوصا البنوك والعقارات، وتوزيعات نقدية محتملة، مع استفادة من خفض الفائدة واستمرار تدفقات السيولة والانتقائية في التداول.
أوضح محمد الباز، مراسل الشرق، أن النقاش هذا العام يتركز على التمويل، مع الحاجة لمئات المليارات لدعم عمليات التنقيب والإنتاج وتلبية الطلب العالمي المتنامي على معادن مثل الليثيوم والنيكل والنحاس.
التضخم الأميركي مستقر عند أدنى مستوياته منذ 4 سنوات، وأول خفض محتمل للفائدة منتصف 2026. واستقرار السندات وأرباح الشركات الصغيرة والمتوسطة سيدعم رالي الأسهم، مع فترة تصحيح قصيرة بعد موسم الأرباح.
ذكر تقرير حديث لـ"بلومبرغ" أن الاكتتابات في الخليج 2025 كانت الأضعف منذ الجائحة بسبب تفضيل المستثمرين الشركات القائمة، مع نجاح محدود للطروحات الكبرى. إلا أن عام 2026 يحمل تفاؤلا ملحوظا.
رغم التوتر بين ترمب وباول، تبدو الأسواق الأميركية صامدة بفضل قوة القطاعات الأساسية، بينما يعكس سوق السندات مخاطر السياسة النقدية المستقبلية، مع تسعير تخفيضات فائدة أقل هذا العام
تستعرض السعودية فرص استثمارية ضخمة في قطاع المعادن بمؤتمر التعدين الدولي في الرياض، وتناقش معالجة تحديات التمويل والإمداد، مع خطط لتعزيز الإنتاج، وجذب استثمارات عالمية بقيمة 100 مليار دولار.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.
تباينت الآراء حول ما إذا كانت الارتفاعات الحالية بأسعار النفط ناتجة عن ارتداد مؤقت، أم مدفوعة بعوامل أساسية. في ظل امتصاص السوق بالفعل لجزء كبير من الأخبار السلبية المرتبطة بالسياسة الأميركية.
سجل الاقتصاد الأميركي انكماشا بنسبة 0.3% في الربع الأول، نتيجة عوامل استثنائية، أبرزها تسريع عمليات الاستيراد بفعل المخاوف من الرسوم الجمركية، ما أدى إلى تراجع صافي الصادرات.
حقق سهم "سيدي كرير" مكاسب بأكثر من 25% منذ بداية العام، مدعوما باختراق مستويات فنية هامة. واقتراب المتوسط المتحرك لـ 50 يوما من 200 يوم يشير إلى اختراق ذهبي، مما يعزز الزخم الإيجابي
يرى ديفي أرورا، رئيس قسم إدارة المحافظ في شركة ضمان للاستثمار، أن السوق السعودي يواجه تحديات بسبب تراجع أسعار النفط وضعف الطلب على البتروكيماويات، لكنه يبرز فرصًا في السياحة والعقار والمصارف.
تترقب الأسواق استحواذ "القابضة" ADQ على "أرامكس" بصفقة قيمتها 4.39 مليار درهم، ما يعزز حضورها بالقطاع اللوجستي. من ناحيته، أوصى مجلس إدارة "أرامكس" بقبول العرض بعد تقييمه ماليا.
وليد الحلو، الرئيس التنفيذي في "إي إل سفن للاستشارات"، يرى أن حالة الذعر في الأسواق تذكر بتأثيرات انتخابات ترمب 2016، حيث يركز المستثمرون على ردود فعل اقتصادات كالصين وكندا أكثر من الضرائب.