معنويات الأسواق تقود مكاسب الأسبوع الماضي.. والدولار أبرز الخاسرين بعد تزايد رهانات خفض الفائدة
هناك فرص شرائية وحان الوقت للدخول إلى السوق
هناك شكوك في انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
اختيار الاستثمار في البتكوين قفزة نوعية
أميركا وأوروبا يستهدفان الوصول إلى معدل 2% للتضخم بحلول 2025
عودة الزخم على التداولات بالقطاع المصرفي من قِبل المستثمرين
الأمير مشعل الصباح كان يمسك بالملفات الرئيسية السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية
القطاع المصرفي يقود تاسي للوصول لمستويات عالية
الفجوة بين السوق الرسمي والموازي كبيرة جدا ولن يتم إغلاقها
تمكنت الأسواق المالية من امتصاص صدمة التوترات الإقليمية، مع مراقبة استقرار أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد العالمي، فيما ركز المستثمرون على قوة البيانات الاقتصادية والقطاعات الأساسية.
تشهد الأسواق العالمية تباينا مع تراجع حاد للمؤشرات الآسيوية مقابل استقرار نسبي في أوروبا. وارتفاع أسعار النفط يعزز المخاطر التضخمية ويضغط على هوامش القطاعات الحساسة، فيما يواجه الذهب ضغوط الدولار.
أسواق النفط تراقب عن كثب توترات مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من 20٪ من إنتاج النفط العالمي. وحتى الآن، الأسعار تتداول في نطاق 82–83 دولارا للبرميل، وهو مستوى يعكس توقعات السوق لعراقيل قصيرة المدى.
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
الأسواق العالمية تشهد عزوفا عن المخاطرة وسط مخاوف من إعادة تسعير أوسع تقودها قفزة النفط. بينما استمرار النزاع قد يعيد الضغوط التضخمية ويغير مسار الفائدة عالميا، ما يدعم الدولار والملاذات الآمنة.
مع تصاعد التوترات في المنطقة، فإن البنية التحتية للنفط في الخليج ليست بمنأى عن الهجمات المستمرة. ومع ذلك، لم تتفاعل الأسواق بقوة على الأسعار، التي بقيت مستقرة نسبيا، لكن استمرار النزاع قد يرفع الأسعار
ارتداد محدود في السوق السعودية اليوم، مع بقاء التوترات الجيوسياسية العامل الأبرز. ودخول السوق مناطق الإفراط البيعي وارتفاع أحجام التداول فوق متوسط الـ20 يوما يشير إلى اختبار مستويات سعرية جديدة.
افتتح مؤشر السوق السعودية على فجوة هابطة قرب 10200 نقطة، قبل أن يتماسك لاحقا حول 10500 نقطة، في تصحيح يتجاوز 11% من قمة فبراير. ليبقى التداول داخل هذا النطاق في حالة من التقلب لكن عامل الوقت هو الحاسم
تعمل بتكوين كمقياس فوري للمخاطر؛ إذ تتراجع سريعا مع الصدمات ثم تستقر مع وضوح الصورة. الصعود الأخير يعكس انتقال السوق من رد الفعل إلى إعادة التسعير، مع ترقب التطورات الجيوسياسة والسيولة.
يواصل الذهب تلقي الدعم من حالة عدم اليقين في الأسواق، وسط مخاوف بشأن العجز المالي وضعف الدولار، إلى جانب الطلب التحوطي من المستثمرين والبنوك المركزية، ما يعزز جاذبيته كملاذ آمن في المرحلة الحالية.
تشهد الأسواق العالمية نهاية العام صعود الأسهم الكبرى والذهب والفضة مع تماسك بتكوين، في ظل اندفاع موسمي للمستثمرين، مع ضرورة متابعة نتائج الشركات والبيانات الاقتصادية لتقييم الزخم وتصحيحاته المحتملة.
تتعرض الأسواق العالمية لمخاطر من الأسهم مرتفعة التقييم، خصوصا شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما قد يؤدي إلى تقلبات جماعية ويجعل المستثمرين أكثر حذرا في اختياراتهم.
أسعار النفط تواصل التراجع للجلسة الثالثة رغم انخفاض المخزونات الأميركية، وسط وفرة في المعروض من "أوبك" وخارجها. بدوره، يتوقع ألدو سبانير بقاء الأسعار ضمن نطاقها الحالي حتى نهاية العام.
الأسواق العالمية تبدأ الأسبوع على صعود بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، فيما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية حول الفائدة. وآسيا تواصل الارتفاع رغم التوتر التجاري مع أميركا.
تباينت الآراء حول ما إذا كانت الارتفاعات الحالية بأسعار النفط ناتجة عن ارتداد مؤقت، أم مدفوعة بعوامل أساسية. في ظل امتصاص السوق بالفعل لجزء كبير من الأخبار السلبية المرتبطة بالسياسة الأميركية.
سجل الاقتصاد الأميركي انكماشا بنسبة 0.3% في الربع الأول، نتيجة عوامل استثنائية، أبرزها تسريع عمليات الاستيراد بفعل المخاوف من الرسوم الجمركية، ما أدى إلى تراجع صافي الصادرات.
حقق سهم "سيدي كرير" مكاسب بأكثر من 25% منذ بداية العام، مدعوما باختراق مستويات فنية هامة. واقتراب المتوسط المتحرك لـ 50 يوما من 200 يوم يشير إلى اختراق ذهبي، مما يعزز الزخم الإيجابي
يرى ديفي أرورا، رئيس قسم إدارة المحافظ في شركة ضمان للاستثمار، أن السوق السعودي يواجه تحديات بسبب تراجع أسعار النفط وضعف الطلب على البتروكيماويات، لكنه يبرز فرصًا في السياحة والعقار والمصارف.
تترقب الأسواق استحواذ "القابضة" ADQ على "أرامكس" بصفقة قيمتها 4.39 مليار درهم، ما يعزز حضورها بالقطاع اللوجستي. من ناحيته، أوصى مجلس إدارة "أرامكس" بقبول العرض بعد تقييمه ماليا.