ديالا الخليلي | مراسلة الشرق - موسكو: الكرملين يحذر من عمل تخريبي محتمل في محطة زابوروجيا النووية.
الاجتماع الطارئ في جدة يهدف إلى تنسيق المواقف الإسلامية والدولية لمواجهة التحركات الإسرائيلية في الضفة الغربية ودعم حل الدولتين.
التصعيد يتواصل في دارفور وكردفان مع نزوح مستمر وتدهور إنساني، فيما تبدو التحركات الدولية غير قادرة على إحداث تغيير فعلي في مسار الصراع.
الفوضى تضرب مخيم الهول عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية قبل وصول القوى الأمنية. بشر زبادنة يوضح نقل عائلات إلى ريف حلب الشمالي والعمل على إعادة إدماج الأطفال بالتنسيق مع سفارات دولهم.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
جولة جنيف المرتقبة تعيد اختبار فرص التفاهم بين واشنطن وطهران. بدر العازمي يوضح أن إيران تطرح حزمة تفاوضية تركز على النووي ورفع العقوبات مع رفض إدراج برنامجها الصاروخي.
الحرب الروسية الأوكرانية تدخل عامها الرابع مع تحركات سياسية لإحياء التفاوض بعد جمود أعقب فشل مفاوضات إسطنبول. دوفينكوف فاليري يرى أن واشنطن تحاول دفع مبادرات لوقف الحرب.
تصعيد أميركي إيراني قبيل مفاوضات حاسمة، مع ضغوط متبادلة وخيارات مفتوحة بين تسوية نووية أو تحرك عسكري. د. هاني سليمان يشير إلى ضرورة مرونة إيرانية في ملف التخصيب لتفادي انسداد المسار.
يعكس تقرير أداء ميزانية المملكة العربية السعودية تحولًا في هيكل الدخل مع تنامي دور القطاعات غير النفطية، مدعومًا باستمرار الإنفاق الاستثماري ونمو الصناعة والسياحة والتقنية.
إيداع الإحداثيات البحرية لدى الأمم المتحدة إجراء قانوني متاح للدول، غير أن قيمته تبقى إجرائية ما لم تتوافق مع اتفاقيات سابقة، فيما يشكل الاعتراض وسيلة لحماية الحقوق ومنع اعتبار الصمت موافقة ضمنية.
زيارة الرئيس المصري إلى السعودية تؤكد عمق الشراكة بين القاهرة والرياض، وتكشف عن تنسيق سياسي واسع لمواجهة أزمات غزة والسودان ودعم استقرار المنطقة.
يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز وسط غياب توافق دولي حاسم، ما يضع الملاحة والطاقة تحت ضغط متزايد. الانقسام بين القوى الكبرى يعقّد أي تحرك جماعي، ويزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي أمام صدمات الإمدادات.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
يرى الأكاديمي رامي القليوبي أن روسيا مستفيدة مؤقتاً من اضطراب إمدادات النفط وتخفيف أميركا للقيود، لكنه حذر من ركود عالمي ينهي طفرة الأسعار، مشيراً لفشل ترمب في مراعاة مصالح شركائه الأوروبيين.
تشير التطورات السياسية إلى تعقيد أكبر مع دخول روسيا على خط دعم إيران، مقابل مساعٍ أميركية لتأمين مضيق هرمز وتجنب الانزلاق إلى تدخل بري مكلف، وسط صعوبات في تشكيل تحالف دولي فعال.
قال رائد جبر إن موسكو تنفي أي مقايضات مع واشنطن، مع تركيزها على أوكرانيا وعدم ربط الملفات، رغم تقارير عن تواصلات غير مباشرة، مشيرًا إلى أن روسيا تسعى للحفاظ على قنوات الحوار مع الولايات المتحدة
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، أن روسيا تعول على التنسيق مع أميركا لاستقرار أسواق الطاقة. وترى موسكو أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد لتفادي فوضى بالمنطقة قد تخرج عن السيطرة وتضر بالاقتصاد
أفادت مراسلة الشرق في موسكو، ديالا الخليلي، بأن بوتين أكد تحقيق أهداف موسكو سواء بالدبلوماسية أو السلاح، تزامناً مع سيطرة قواته على 4 بلدات جديدة وتحذير الكرملين من عمليات تخريب أوكرانية لأنابيب الغاز
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن موسكو لا تُبدي تشاؤمًا أو تفاؤلًا كاملًا، وتنتظر ما سيحمله المبعوث الأميركي. التقدم ممكن، لكن ملفات الأراضي والعقوبات والضمانات ما زالت عالقة.
تتفاقم الشكوك حول مستقبل المفاوضات الروسية الأوكرانية بعد إعلان موسكو إحباط محاولة استهداف موقع مرتبط بإقامة الرئيس الروسي، ما فتح باب الاتهامات المتبادلة وأثار مخاوف من تصعيد سياسي وعسكري.
تواصل الغارات الإسرائيلية استهداف الأبراج العالية في غزة، مسببة أضرارا واسعة للنازحين والمباني السكنية، بينما يتصاعد الخوف والقلق بين المدنيين في ظل نقص الخدمات الأساسية وارتفاع المخاطر الإنسانية.
اعتبرت موسكو العقوبات الأوروبية الجديدة "غير قانونية"، مشيرة إلى أنها تمثل امتدادا لمحاولات الضغط الغربي على روسيا، لكنها شددت في المقابل على أن هذه التحركات لن تؤثر على مسار العمليات في أوكرانيا.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا راضية جزئيًا عن مخرجات قمة "الناتو"، إذ لم تُذكر أوكرانيا، ما يُفسَّر كمؤشر على قبول الحلف برؤية ترمب للمنطقة.
قالت ديالا الخليلي مراسلة الشرق في موسكو، إن روسيا اعتبرت السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ طويلة المدى تصعيدًا خطيرًا. في المقابل، عرضت أنقرة الوساطة مجددًا خلال زيارة وزير خارجيتها إلى موسكو.
موسكو تتابع بقلق تصريحات ترمب تجاه بوتين، إذ وصفها الكرملين بالعاطفية وجاءت في توقيت حساس، بينما تستمر المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وسط ترقب دولي لأي تحول مفاجئ.
الكرملين أعلن عن وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام بمناسبة عيد النصر، ودعا أوكرانيا للانضمام للهدنة. الصحفي فراس المرديني تحدث عن التفاوض الأميركي الروسي. ميدانياً، روسيا سيطرت على كورسك