تتواصل الضربات الأميركية على إيران، وتتصاعد التوترات بالبحر الأحمر بعد هجوم حوثي على سفينة سعودية. رئيس وزراء العراق يزور طهران لتهدئة الأوضاع، والاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على روسيا.
مسيرات أوكرانيا تشعل حرائق بمصافي ومنشآت نفط في إقليم كراسنودار وروستوف، والدفاع الروسية تعلن إسقاط 376 مسيرة، وموسكو تفرض حالة الطوارئ، وتتوعد كييف والاستخبارات الغربية بضربات انتقامية واسعة النطاق.
"التحالف" يتوعد برد حازم على الحوثيين. وطهران ومسقط تقترحان على أميركا آلية لهرمز. وترمب يعلن سعي إيران لتسوية ويمهلها أسبوعا لجنازة خامنئي قبل تنفيذ الاتفاق الإطاري. وعودة 640 ألف نازح إلى لبنان.
يسود الصمت الموقف الرسمي الروسي تجاه التقرير الأميركي الجديد، وسط توقعات بالتشكيك في صحته تماشيا مع سياسة موسكو التي تحصر بيانات الحرب بوزارة الدفاع، وتتكتم على أعداد ضحاياها منذ أربعة أعوام.
بررت روسيا الهجوم الواسع على كييف بأنه رد على استهداف العمق الروسي. وبحسب ديالا الخليلي، مراسلة الشرق، فإن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية، كما قلل الكرملين من أثر العقوبات الأوروبية الجديدة
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في سانت بطرسبرج، بأن بوتين يشترط تنازلات أوكرانية ملموسة وانسحاباً من دونيتسك لعقد قمة مع زيلينسكي، لافتة لاستمرار الاتصالات الهاتفية مع واشنطن.
وسط نزيف مخزونات النفط، يبحث ترمب مع فريقه اتفاقا مع إيران، في وقت يصف البنتاجون محادثات لبنان وإسرائيل بالبناءة، رغم رفض تل أبيب تثبيت وقف النار، ودعوة "الناتو" إلى عدم المبالغة بحادثة رومانيا.
أكثر من 40 مرة التقى الرئيس الروسي ونظيره الصيني وفي كل مرة كانا يجددان التعاون والثقة. وخلال القمة المنعقدة بين 19 و20 مايو، يحمل الكرملين توقعات بالغة الأهمية، حيث سيتم التوقيع على 40 وثيقة مشتركة.