تعزز زيارة لافروف إلى الصين مسار التنسيق الروسي الصيني في ملفات السياسة الدولية والطاقة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى توسيع التعاون الاستراتيجي وتوحيد المواقف في القضايا الإقليمية والدولية.
تشدد روسيا على استعدادها للوساطة في الملف الإيراني عبر مقاربة سياسية ترفض الحل العسكري، وتطرح مبادرة للأمن الجماعي في الخليج تشمل تعزيز التعاون الإقليمي. كما اقترحت نقل اليورانيوم المخصب الإيراني.
تشدد روسيا على أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب تصعيد خطير في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من آثار سلبية على الاقتصاد العالمي. وتدعم جهود الوساطة، وتطرح نفسها كوسيط محتمل، خصوصا في ملف اليورانيوم
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
الصحف الأميركية تتحدث عن تعاون استخباراتي بين روسيا وإيران، بدورها لم تنف أو تؤكد موسكو هذه المعلومات. من جهة أخرى، تصر موسكو على موقفها الثابت في ضرورة وقف القتال والاتجاه نحو الحلول السياسية.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.