وصفت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق من موسكو، زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين بأنها محطة استراتيجية مهمة بالنسبة لموسكو، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات الجيوسياسية غير المستقرة. وشهدت الزيارة توقيع إعلان مشترك بشأن التعددية القطبية، وتمديد معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين البلدين، إضافة إلى سلسلة اتفاقيات اقتصادية وتجارية. كما شدد الجانبان على توسيع التبادل التجاري الذي بات يجرى بشكل شبه كامل بالروبل الروسي واليوان الصيني.






















