د. أحمد المهدوي | أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنغازي.. إبراهيم بلقاسم | كاتب وباحث سياسي.
وصف 200: شميرر، قال إن لقاء ترمب وعون فتح فصلًا جديدًا في العلاقات بين البلدين. فيما قال رضا، إن الزيارة أعادت الملف اللبناني إلى الطاولة الأمريكية.
د. محمد عباس ناجي، خبير الشؤون الإيرانية بمركز الأهرام للدراسات، قال إن واشنطن تخشى استئناف طهران برنامجها النووي، وإن المنشآت المحصنة قد تصبح عنوانًا للتصعيد خلال المرحلة المقبلة.
الصحفي المعتمد لدى مجلس العموم البريطاني، حذر من ارتفاع الضرائب لتمويل وعود أندي برنهام، فيما قال البرلماني البريطاني والوزير السابق، إن السياسة الخارجية لن تشهد تغييرات كبيرة.
قال وضاح الجليل، الكاتب والباحث السياسي اليمني، إن خطاب العليمي يلوّح بعودة المواجهات مع الحوثيين، مؤكداً أن استئناف تصدير النفط وتعثر التسوية يعززان احتمال تنشيط الجبهات قريباً.
قالت كاميليا انتخابي فرد، رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي"، إن فرص التهدئة ما زالت محدودة، مشيرة إلى أن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يحتاج إلى ضامن دولي وآلية تضمن تنفيذه.
قال بشارة شربل، الكاتب والمحلل السياسي، إن زيارة عون قد تكون مفصلية لمستقبل لبنان، فيما قال طارق الشامي، الكاتب المتخصص بالشؤون الأميركية، إن واشنطن تريد آلية واضحة لنزع سلاح حزب الله.
قال د. محمد محسن أبو النور إن التقديرات داخل إيران تشير إلى احتمال توسيع العمليات الأميركية بعد المونديال، مع توقعات بمحاولة السيطرة على مواقع قرب مضيق هرمز واستمرار الضغوط العسكرية.
تكثف دمشق إجراءاتها لمنع تهريب السلاح عبر الحدود، بعد ضبط شحنة أثارت جدلا بشأن استمرار استخدام الأراضي السورية ممرا لحزب الله، وسط تصاعد الحديث عن سيناريوهات العلاقة بين الطرفين.
مخاوف في دول الخليج من تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف منشآت الطاقة، وسط مساع خليجية للتواصل مع المجتمع الدولي والقوى الكبرى لحماية حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.
يُنظر إلى مشروع كركوك–بانياس باعتباره خيارًا استراتيجيًا لتنويع مسارات تصدير النفط العراقي وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، وسط تحديات تمويلية وأمنية وسياسية قد تؤخر تنفيذه.
تواجه مساعي الوساطة بين إيران وأميركا تحديات مع استمرار الخلافات حول شروط التفاوض، وسط محاولات من دول إقليمية لإعادة فتح قنوات الحوار وإنهاء التصعيد العسكري.
يثير توجه واشنطن تجاه المنظمات الدولية تساؤلات قانونية وسياسية حول حدود صلاحيات الإدارة الأميركية، وانعكاسات قرارات التمويل والانسحاب على الالتزامات الدولية وصورة الولايات المتحدة.
يتصدر ملف التسوية في لبنان المشهد مع استمرار الجهود الأميركية وترقب الخطوات المرتبطة بالترتيبات الأمنية وانتشار الجيش اللبناني وسط تعقيدات إقليمية.
تركز الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران على إضعاف قدراتها النووية والعسكرية وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مع استخدام الضغوط الاقتصادية لدفع طهران إلى التفاوض.
يهدد ضغط الدم القلب والدماغ بصمت. وأوضح اختصاصي أمراض القلب والشرايين في مستشفى جورج بومبيدو الأوروبي، د. أنطوان شديد، أن الاكتشاف يتطلب قياسه بعد الراحة وتكراره ثلاث مرات وتحسين نمط الحياة.
يتذبذب الذهب تحت ضغط الدولار والفائدة. وأوضح خبير الاستثمار وأسواق المال، د. نادر خضر، أن بقاء السعر دون 4130 دولارا قد يدفعه نحو 3910 و3890، بينما تحمل فرص الشراء خطر هبوط حاد.
تحمل زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن دلالات سياسية وأمنية واقتصادية، وسط حديث عن تعزيز دعم الجيش اللبناني، وتشجيع الاستثمارات، ومتابعة تنفيذ التفاهمات الأمنية.
تبحث إيران عن تفاهم مع واشنطن تحت ضغط عسكري واقتصادي. وأوضحت رئيسة تحرير «إندبندنت فارسي»، كاميليا انتخابي فرد، أن الحرس الثوري يدير السيناريوهات، وأن حماية النظام تمثل أولوية طهران.
قال د. وليد فارس الخبير في السياسات الأميركية، إن واشنطن تستخدم الضربات العسكرية لتعزيز أوراقها التفاوضية، مع إبقاء احتمال استئناف المفاوضات قائمًا إذا أبدت طهران مرونة أكبر.
الانسحاب من المناطق التجريبية وانتشار الجيش اللبناني يشكلان محور التفاهمات، وسط ضغوط أميركية وحسابات إسرائيلية وترقب لموقف حزب الله وانعكاسات التطورات الإقليمية.
تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا جديدًا بعد أزمة الطائرة الإيرانية، وسط تحذيرات من اتساع المواجهة وتزايد المخاوف من انعكاس التطورات على أمن المنطقة ومسار الحل السياسي.
قال د. وليد فارس الخبير في السياسات الأميركية، إن ترمب يستخدم التصعيد العسكري والضغوط الاقتصادية لدفع إيران إلى الالتزام بمذكرة التفاهم، مع تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة بسبب الحسابات الداخلية.
يتواصل التصعيد بين واشنطن وطهران وسط تمسك كل طرف بموقفه من ملف المضيق، بينما تبدو الضربات العسكرية جزءا من ضغوط متبادلة تهدف إلى تحسين شروط التفاوض دون الانزلاق إلى مواجهة واسعة.