توصل الفرقاء الليبيون إلى اتفاق عبر لجنة 4 + 4 برعاية الأمم المتحدة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وسط جدل سياسي حول شروط الترشح ومخاوف من تعثر المسار الانتخابي بليبيا.
تتجه الأنظار إلى ليبيا بعد اتفاق انتخابي جديد قد يمهد لإنهاء سنوات من الانقسام، فيما تتزايد المخاوف في الضفة الغربية من تصعيد قد يدفع الأوضاع نحو مرحلة أكثر توترا.
يرى محللون أن الاتفاق السياسي الجديد بين الأطراف الليبية يمثل خطوة إيجابية نحو إنهاء الانقسام، لكنه يواجه تحديات تتعلق بالتنفيذ والضمانات وإشراك مختلف القوى السياسية.
تنفي طهران وجود مناقشات لتمديد وقف إطلاق النار، فيما يربط الحرس الثوري فتح مضيق هرمز برفع الحصار الأميركي، وإسرائيل تتمسك بمواقعها في لبنان وسوريا وغزة، بينما يلتقي حفتر ووزير الخارجية التركي.
قال د. سمير صالحة أستاذ العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول، إن تركيا وسعت انفتاحها على شرق ليبيا ضمن مقاربة تشمل طرفي الأزمة، مشيرا إلى أن التنسيق مع مصر والتحركات الأميركية يدعمان هذا التحول.
اشتباكات واحتجاجات خدمية في غرب ليبيا تعيد عدم الاستقرار إلى الواجهة، وسط تساؤلات حول تداعيات التصعيد على مسار توحيد السلطة الذي ترعاه واشنطن، وقدرته على دفع الأطراف الليبية نحو ترتيبات سياسية وأمنية
يشهد المشهد الليبي زخما سياسيا متزايدا لتوحيد السلطة, وسط سجال بين الباحث عبد السلام الراجحي والمحلل أحمد المهدوي حول جدوى المبادرات المطروحة وتأثيرها على مسار التسوية.
اكتسبت مبادرة مسعد بولس لتوحيد السلطة في ليبيا زخمًا متصاعدًا بعد زيارة صدام حفتر وعبد السلام الزوبي لواشنطن، وسط تساؤلات حول قدرة الدبلوماسية الأميركية على كسر الجمود السياسي وإنهاء الانقسام تمامًا.