موجز الأخبار الصباحي
السوق المدني والاقتصاد اللبناني يتأثران بالغارات والإخلاءات، مع استمرار المؤسسات بالعمل ومراقبة السلطات للوضع وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
أكد عبد الناصر سنجي أن تركيا ترفض التصعيد بين إيران وأميركا وإسرائيل، وتواصل جهود الوساطة رغم تقدم العمليات العسكرية. وأشار إلى اتصالات أجراها رجب طيب أردوغان مع ترمب وقادة خليجيين
حذر د. أحمد الشامي، خبير اقتصاديات النقل البحري، من قفزة تاريخية في أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار، مؤكداً أن تحويل ميرسك لمسارها نحو رأس الرجاء الصالح سيرفع تكاليف الشحن بنحو 400% ويعمق أزمات التضخم.
أشار محمد غروي، الخبير في الشؤون الإيرانية، إلى أن استهداف طهران يهدف لخلق فوضى داخلية، وأن مجلس القيادة الثلاثي بدأ مهامه الدستورية لإدارة شؤون الحرب والاقتصاد واختيار بدلاء للقادة المستشهدين.
د. عصام الفيلي، أستاذ العلوم السياسية، يوضح أن الزيارة المتكررة للمبعوث الأمريكي توم براك تهدف للضغط على المالكي للتنازل عن رئاسة الوزراء، مع تحذيرات بالعقوبات إذا تمسك بموقفه
ريتشارد ويتز، كبير الباحثين في معهد هدسون، يوضح أن الضربة العسكرية الأميركية لإيران ليست حتمية الآن، مع استمرار التحركات الدبلوماسية وحماية خطوط الملاحة، رغم تحركات الحشد العسكري الضخم
قال عايض السعدي مراسل الشرق في الرياض، إن أجواء ديربي الهلال والشباب تعكس أهمية المواجهة في سباق دوري روشن، وسط غضب جماهيري هلالي بعد تراجع النتائج، مقابل انتعاش شبابي مع المدرب الجديد.
قال بكر عطياني رئيس تحرير إندبندنت أوردو، إن التوتر بين كابول وإسلام آباد يعود إلى ما بعد عودة طالبان إلى الحكم، حيث تصطدم رؤية باكستان للنفوذ برؤية أفغانية تؤكد السيادة.
قال كليمون تيرم الخبير في الشأن الإيراني، إن المسارين الدبلوماسي والعسكري يسيران بالتوازي، مشيراً إلى أن احتمال ضربة أميركية محدودة يبقى قائماً في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق شامل.
يرى الدبلوماسي جاويد حفيظ أن باكستان كانت دائماً جاهزة للحوار، لكن الغارات الأخيرة جاءت رداً حاسماً على استفزازات حركة طالبان، مشدداً على أن إسلام آباد تطالب بضمانات مكتوبة لعدم التدخل.
تدعو روسيا لوقف التصعيد العسكري ضد إيران وتركز على الحلول السياسية. وتنتقد التناقض في المواقف الأميركية، معتبرة أن واشنطن تستغل المفاوضات لتنفيذ خطط وعمليات عسكرية ضد طهران.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة الشرق الأوسط في موسكو، إن روسيا تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين عدم خسارة إيران كشريك، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من انشغال الغرب لتعزيز مكاسبها في أوكرانيا.
يرى المحلل سيباستيان شيفر أن حرب إيران ترغم أوروبا على مراجعة هيكليتها الأمنية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لن ينجر للمشاركة العسكرية مع واشنطن، ولن يعود لمصادر الطاقة الروسية رغم أزمة الملاحة.
أفادت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق بموسكو، بنفي الكرملين القاطع تقديم دعم استخباراتي لإيران، مؤكدة أن التعاون العسكري التقني يندرج ضمن شراكة استراتيجية قديمة، بينما تظل أولوية بوتين هي عملية أوكرانيا.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الحل السياسي هو الخيار الوحيد. في وقت تراقب فيه الكرملين التصريحات المتناقضة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن المفاوضات.
ترفع الحرب كلفة الوقود والإنتاج في الصين رغم تخفيف نسبي من الواردات الروسية والطاقة البديلة. ويرى د. جون جونج أن الضرر ما زال قائما عبر الأسعار وسلاسل الإمداد، ما يدفع بكين إلى تفضيل تهدئة سريعة.
يرى الأكاديمي رامي القليوبي أن روسيا مستفيدة مؤقتاً من اضطراب إمدادات النفط وتخفيف أميركا للقيود، لكنه حذر من ركود عالمي ينهي طفرة الأسعار، مشيراً لفشل ترمب في مراعاة مصالح شركائه الأوروبيين.
تشير التطورات السياسية إلى تعقيد أكبر مع دخول روسيا على خط دعم إيران، مقابل مساعٍ أميركية لتأمين مضيق هرمز وتجنب الانزلاق إلى تدخل بري مكلف، وسط صعوبات في تشكيل تحالف دولي فعال.
قال رائد جبر إن موسكو تنفي أي مقايضات مع واشنطن، مع تركيزها على أوكرانيا وعدم ربط الملفات، رغم تقارير عن تواصلات غير مباشرة، مشيرًا إلى أن روسيا تسعى للحفاظ على قنوات الحوار مع الولايات المتحدة
قال د. عبد الرحمن المشهداني أستاذ الاقتصاد الدولي إن روسيا المستفيد الأكبر من تخفيف القيود الأميركية على النفط، مشيرًا إلى أن الخطوة تهدف لتهدئة الأسعار رغم محدودية تأثيرها على توازن السوق
قال نور الدين الحموري كبير استراتيجيي الأسواق في Squared Financial، إن الأسواق تتفاعل مع تصريحات ترمب بحذر، مؤكدا أن التسعير يجب أن يعتمد على الواقع لا الخطاب السياسي.
قال جريج برانش مؤسس Branch Global Capital Advisors، إن خطاب ترمب حمل وضوحا في التبرير، لكنه افتقر لرؤية الخروج، ما خيب توقعات الأسواق التي كانت تنتظر تهدئة.
قال د. إبراهيم النحاس إن خطاب دونالد ترمب أكد استمرار الحرب لأسابيع وربط إنهاءها بتغيير سلوك إيران، مشدداً على التزام واشنطن بحماية حلفائها في الخليج ضمن تحالفات استراتيجية مستمرة.
أوضح أندريه شلحط أن الحكومات تواجه معضلة بين دعم المستهلكين واحتواء عجز الموازنات مع ارتفاع أسعار الطاقة، مشيراً إلى اختلاف النماذج بين الولايات المتحدة وأوروبا والدول النامية
يعكس خطاب ترمب محاولة لاحتواء القلق الداخلي عبر التذكير بأهداف الحرب وتبرير تكلفتها، في وقت يغيب فيه وضوح الرؤية بشأن الخطوات المقبلة، ما يترك الأسواق والمراقبين أمام حالة من الترقب وعدم اليقين
بعد خطاب ترمب، تتكشف ملامح خطاب موجه بالأساس للداخل الأميركي، حيث يغيب الجديد على مستوى السياسات، مقابل تأكيدات على استمرار الضغط على إيران، مع ترقب لتحركات لاحقة قد تعيد تشكيل المشهد.
قال د. أحمد هندم الأكاديمي والخبير الاقتصادي إن الحرب تسببت بصدمة واسعة للاقتصاد العالمي، مع تراجع النمو وارتفاع البطالة وزيادة الضغوط على معيشة الأفراد.
قال د. محمد قواص الكاتب والمحلل السياسي إن نفي إيران المتكرر للمفاوضات يعكس ارتباكا داخليا ورغبة في حماية تماسك الجبهة الداخلية، رغم وجود اتصالات غير مباشرة مع واشنطن.
قال توني جوردن المستشار في شؤون الطاقة إن ربط وقف إطلاق النار بفتح مضيق هرمز قد يمنح الأسواق متنفسا مؤقتا، لكنه يحتاج وقتا لظهور أثره الفعلي.
قال أحمد جليل الصحفي من بغداد، إن الوضع الأمني في العراق يشهد تصعيدا مستمرا، مع غارات أميركية وهجمات بالطائرات المسيرة، وسط اتساع رقعة المواجهات في عدة مناطق.