قال د. بيتر إيرل رئيس قسم الأبحاث في المعهد الأميركي للبحوث الاقتصادية، إن ارتفاع التضخم يعزز احتمالات التشدد النقدي، فيما تزيد الديون وعوائد السندات مخاطر الضغط على الاقتصاد والأسواق الأميركية لاحقا.
تعود صادرات النفط السعودية عبر باب المندب إلى 1.5 مليون برميل يوميا. فيما يتوقع صندوق النقد الدولي عودة حركة الشحن إلى طبيعتها في الربع الأول من العام المقبل، وسط استمرار تقلبات أسواق الطاقة.
تسارع التضخم الأميركي أعاد المخاوف إلى وول ستريت، مع تراجع "ناسداك" لثالث جلسة وهبوط مؤشر الرقائق للجلسة السادسة. وتتجه الأنظار إلى نتائج الشركات والبيانات ومسار النفط، بحثا عن إشارات بشأن الفائدة.
قال بريت كينويل محلل الاستثمار في eToro، إن أرباح الشركات تظل العامل الأهم لدعم الأسهم، بينما تراقب الأسواق التضخم والعوائد المرتفعة، مشيرا إلى أن سرعة صعود عوائد السندات ما زالت مصدر قلق للأسواق.
يقود الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات النمو في الاقتصاد الأميركي والعالمي، وسط توقعات باستمرار قوة الأرباح لعامين قادمين واتساع نطاق المكاسب لشمل قطاعات الطاقة والبناء والبنوك رغم ضغوط الفائدة.
تعكس عوائد السندات الأميركية قوة الاقتصاد وتوقعات النمو، فيما تراقب الأسواق مسار التضخم والسياسة النقدية وأثر ارتفاع تكاليف الاقتراض على الأسهم والائتمان والنشاط الاقتصادي وتغير توقعات الفائدة عالميا.
قال د. إدوارد يارديني رئيس Yardeni Research، إن قوة الاقتصاد تبرر مستويات العوائد الحالية، لكن كثافة إصدارات الحكومة والشركات قد تدفعها لارتفاع جديد، مرجحا ذروة بين 5.5% و5.75% مع استمرار مخاطر الدين.
يختبر مؤشر بلومبرغ للدولار مستويات مرتفعة بعد قاع مزدوج عند 1185 نقطة وصعوده إلى 1227، مع زخم قوي رغم وصول مؤشر القوى النسبية إلى 71، فيما تترقب الأسواق اجتماع "الفيدرالي" وتوجهاته بشأن الفائدة.