تفرض الرسوم الجمركية كضريبة على الواردات لكنها تنتقل للمستهلك عبر ارتفاع الأسعار، ومع تصاعد الإجراءات الأميركية تتزايد المخاوف من تراجع التجارة العالمية والنمو، وسط تحذيرات من آثار سلبية عديدة.
يرى الخوري أن تتابع الجلسات الإيجابية يعكس زخما في الأسواق الأميركية لكنه يأتي مدفوعا بتفاؤل جيوسياسي مؤقت، وهو يعزز شهية المخاطرة ويرفع مؤشرات مثل "S&P" و"Dow Jones"، إلا أن هذا الانتعاش قصير الأمد.
التفاؤل في الأسواق يستند إلى قوة أرباح الشركات الأميركية ومرونة الاقتصاد، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية والتضخم. الأسواق لا تتجاهل المخاطر بل تتحوط لها، عبر الطاقة والمعادن كملاذات.
استعاد "S&P 500" مستويات ما قبل الحرب محاولاً كسر حاجز 7000 نقطة. ورغم قوة أرباح البنوك، يراقب المستثمرون نفقات الذكاء الاصطناعي وتوقعات التضخم في أميركا، مع تقليص رهانات خفض الفائدة لمرة واحدة.
يواجه الاقتصاد العالمي صدمات مزدوجة في سلاسل الإمداد والطاقة، ما يرفع عوائد السندات في أميركا واليابان. ورغم المخاطر، تظهر الأسواق مرونة غير مسبوقة مع عودة قوية للدولار بوصفه ملاذا آمنا في الأزمات.
تتحرك أسواق أميركا بين تفاؤل بصفقة سياسية يقودها ترمب لتهدئة توترات مضيق هرمز، وبين قلق من تضخم يدفع الفائدة للصعود. المداورة نحو أسهم البنوك والذكاء الاصطناعي تظل الخيار الأبرز لمواجهة المخاطر.
رؤية واضحة حول قفزات بتكوين التاريخية وتوجهات ترمب لتعزيز اقتصاد أميركا عبر الابتكار الرقمي، والنص يركز على قرارات حاسمة ستغير وجه الاستثمار العالمي وتدفع بالعملات المشفرة إلى صدارة المشهد.
أدت الأزمة لتراجع الإيرادات النفطية وتوقف سلاسل الإمداد مما سبب تضخماً عالمياً أثر على أميركا وأوروبا فيما تحاول الدول العربية التكيف مع سياسات الفائدة وقرارات منظمة أوبك بلس لاستعادة استقرار الأسواق.