د. عبدالله آدم | طبيب سوداني.. أحمد العربي | مراسل الشرق – مروي.
يمثل تعيين توم براك مبعوثا أميركيا خاصا للعراق وسوريا عودة لاهتمام البيت الأبيض بالمنطقة، وسط تطلع لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتطبيق الاتفاقية الاستراتيجية وتوفير بيئة أمنية مستقرة لدعم التنمية.
يحمل مقترح ترمب الجديد لإيران شروطاً أشد صرامة لإنهاء النزاع وسط تمسك أميركا بتفكيك القدرات النووية وضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز، مقابل سعي طهران لرفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة.
يواجه التحرك الفرنسي الدبلوماسي بمجلس الأمن عقبة الفيتو الأميركي الداعم لإسرائيل، وسط استمرار التوغل البري بالجنوب والسيطرة على مواقع استراتيجية لتكريس حزام عازل وتدمير البنية التحتية.
قال توماس واريك المستشار السابق في الخارجية الأميركية إن نجاح أي مسار تفاوضي يتطلب خطوات لبنانية واضحة بشأن ملف السلاح. بينما أكد علي الأمين أن التصعيد الإسرائيلي يعرقل فرص التهدئة.
قال هاشم عقل الخبير في اقتصاديات الطاقة، إن فتح مضيق هرمز لا يعني عودة فورية للأسواق إلى طبيعتها، مشيراً إلى أن استعادة الثقة وتأمين الملاحة وإعادة بناء المخزونات تحتاج إلى وقت.
قال د. وليد فارس إن تشعب ملفات التفاوض بين واشنطن وطهران يعرقل التوصل إلى اتفاق سريع، بينما أكد د. نبيل الحيدري أن هاجس بقاء النظام بات يتقدم على بقية الملفات الخلافية.
تبحث مشاورات أمنية غير مباشرة صياغة ترتيبات ميدانية تجريبية لوقف التصعيد وحماية المدنيين من التبعات الإنسانية للنزوح، وسط مساع حثيثة من واشنطن للتأثير على الأطراف وتجنب فرض منطقة عازلة طويلة المدى.
تزداد المفاوضات السياسية تعقيداً مع تمسك الإدارة الأميركية بفرض شروط صارمة لكبح التخصيب، وسط تحذيرات مؤسسية من مخاطر تقديم تنازلات تسهم في تمدد النفوذ الإقليمي وإعادة بناء ترسانة الردع الصاروخي.
تباينت القراءات حول الموقف الأميركي من حرب لبنان، فبينما يعتقد البعض أن التواصل الهاتفي المستمر لا يعني مباركة واشنطن للتصعيد، يرى آخرون أن الهجوم يجري بضوء أخضر مشروط باتفاق وثيق مع إيران.
تتواصل حالة الغموض حول الاتفاق الأميركي الإيراني رغم الحديث عن صيغة شبه نهائية، وسط خلافات بشأن مضيق هرمز والأموال الإيرانية والبرنامج النووي، إلى جانب تباينات داخلية في طهران وضغوط سياسية
تشهد عدة ولايات سودانية مواجهات ميدانية مباشرة وانتشاراً عسكرياً واسعاً يتزامن مع استهداف التحركات الميدانية، ما تسبب في موجات نزوح قسرية شملت عائلات لجأت إلى مدارس ومرافق حكومية تفتقر لمقومات الحياة.
يقول أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، إن الجيش يحاصر الدعم السريع بمدينة الكرمك وسط تراجع عناصرها، وتشهد مناطق غرب بارا تحشيدا إثر مواجهات عنيفة، والتوترات بجنوب دارفور تتسبب في نزوح للأهالي.
تتفاقم أزمة المفقودين بالسودان لتتجاوز 8 آلاف شخص وسط انقطاع الاتصالات، وتوجيه اتهامات للاحتجاز القسري. وميدانيا، تجددت المعارك البرية في النيل الأزرق وكردفان وسط اتهامات متبادلة بين السودان وإثيوبيا.
المعارك تتصاعد في مدينة نيالا، مركز ثقل قوات الدعم السريع في دارفور، مع تكثيف الجيش السوداني هجماته بالطائرات المسيرة على مواقع عسكرية ومنظومات تشويش، حيث تشهد المدينة إجراءات أمنية مشددة.
قال أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، إن الجيش أحكم حصاره بالنيل الأزرق عقب السيطرة على خور حسن، بينما تعيش جبهة الطينة على حدود تشاد معارك كسر عظم لصد هجمات قوات الدعم السريع.
محمود لعوتة قال إن تبديل العملة في السودان يهدف لمواجهة آثار الحرب والتزوير والسيولة خارج البنوك، مشيراً إلى أن نجاح الخطة قد يساعد في ضبط الكتلة النقدية ودعم القطاع المصرفي رغم أزمة التكدس
قالت د. نازك أبو زيد رئيسة مكتب أطباء السودان إن هجمات المسيرات في السودان تسببت في سقوط ضحايا وتدمير بنية تحتية، كما زادت النزوح وعرقلت وصول الإغاثة.
أفادت مها التلب، مراسلة الشرق في بورتسودان، باستئناف العمل رسمياً بمطار الخرطوم الدولي، مؤكدة استقبال رحلات داخلية من بورتسودان وسط إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الأجواء والملاحة الجوية.
تفاقمت مأساة النزوح في السودان مع استمرار الحرب وصعوبة إيصال المساعدات. وأشارت المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين، إيوجين بيون، إلى أن النساء والأطفال هم الأكثر هشاشة، خصوصًا في دارفور والنيل الأزرق.
قالت هند الطائف مسؤولة المكتب الإعلامي لغرفة طوارئ شرق النيل، إن الوضع الإنساني في السودان لا يزال كارثيًا، خاصة في دارفور وكردفان مع استمرار القتال. وأكدت أن نقص الغذاء والدواء يفاقم الأزمة.
نشر الجيش السوداني ارتكازات واسعة في النيل الأزرق، ويرى أحمد العربي، مراسل الشرق في بورتسودان، أن هذه التحركات تهدف لتأمين الحدود الشرقية وقطع الطريق أمام أي هجمات خارجية أو محاولات للتوسع.
استهدفت قوات الدعم السريع جامعة كردفان وبعض المدارس، ما سبب موجات نزوح واسعة للمدنيين وتدمير للمنشآت، وسط عمليات الجيش السوداني لمواجهة التوسع العسكري في مناطق الأبيض والنيل الأزرق.
أكد محمد عبد الواحد الخبير في شؤون الأمن القومي أن العقوبات الدولية رمزية وغير مؤثرة في مسار الصراع، فيما رأى علي هندي الباحث في الشؤون الإفريقية أن غياب مشروع سياسي جامع يجعل الحسم الميداني مرجحًا.
تدهور إنساني متسارع في دارفور وكردفان مع موجات نزوح جديدة ونقص الخدمات. خالد عويس يشير إلى تدفق نازحين من الفاشر، بينما تواجه قوات الدعم السريع اتهامات حقوقية وعقوبات أممية جديدة.
قال أحمد العربي إن مجلس الأمن أدان هجمات الدعم السريع وفرض عقوبات على قادة ميدانيين، بينهم شقيق محمد حمدان دقلو، محذرًا من استخدام التجويع سلاحًا، وسط تصاعد القتال في كردفان ودارفور.