قال السفير ستيوارت جونز رئيس معهد الشرق الأوسط في واشنطن إن الخلافات حول فتح مضيق هرمز والأموال الإيرانية والملف النووي تعرقل الإعلان النهائي عن الاتفاق بين واشنطن وطهران، فيما رأى الدكتور محمد خيري الخبير في الشؤون الإيرانية أن المشهد معقد بسبب الانقسامات داخل إيران بين المؤسسة السياسية والحرس الثوري، إلى جانب تردد إدارة ترامب في حسم شكل الاتفاق النهائي
















