ألكسندر أرتامانوف | خبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية.. فيتولد يوراش | دبلوماسي بولندي سابق.
تدخل العلاقات بين لبنان وسوريا مرحلة جديدة عقب تأسيس لجنة عليا مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي وضبط المعابر الحدودية، وسط تأكيدات رسمية على احترام السيادة الوطنية ودعم السلم الأهلي واستقرار المنطقة.
تتزايد التعقيدات السياسية والقانونية أمام طموحات ترمب بأميركا، وسط سجال حول نزاهة التصويت بالبريد وتشريعات الولادة، وتفوق الآلة التنظيمية للحزب الديمقراطي بمواجهة الموجات الشعبية الجمهورية بالانتخابات
قال نظير مجلي الكاتب إن إسرائيل توظف ملفات سياسية للضغط على تركيا، بينما رأى سعيد عبد الرازق مدير مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" في تركيا أن جوهر الأزمة يرتبط بالمصالح الإقليمية والملفات الأمنية.
قال هادي طرفي مساعد رئيس تحرير "إندبندنت عربية"، إن المفاوضات الفنية تركز على الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة مقابل سلع، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تخفف الضغوط الاقتصادية دون إنهاء الخلافات.
قال دينيس روس، المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط سابقا، إنه لا يعارض التفاوض مع إيران، لكنه حذر من التلاعب الإيراني بمذكرة التفاهم وملف الأصول المجمدة.
تتسارع خطوات ترسيخ سلطة الدولة عبر حصر السلاح، ومكافحة الفساد، واسترداد الأموال، إلى جانب إصلاحات اقتصادية وتحركات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز السيادة ودعم الاستقرار.
ترسم إسرائيل في الجنوب السوري مساراً أمنياً يقوم على منطقة عازلة وملاحقة خلايا مسلحة، فيما ترفض دمشق المواجهة وتتمسك بالدبلوماسية. ويظل ضعف الانتشار العسكري والتفوق الإسرائيلي عاملين ضاغطين.
إياد العنبر ومحمد العرابي يناقشان مستقبل العلاقة بين العراق وإيران في ظل الحكومة العراقية الجديدة، وسط ضغوط أميركية متزايدة وملف حصر السلاح، مع تأكيد أهمية تعزيز الانفتاح العربي ودعم مسار التنمية
تمثل التطورات السياسية المؤثر الأول على تطلعات النمو وتوجيه رؤوس الأموال، وسط توقعات بطفرة قريبة في الإنتاج النفطي تمنح القطاعات الاستثمارية متنفساً حقيقياً مع تحسن تدفقات سلاسل الإمداد.
يثير تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا نقاشا واسعا حول مستقبل الناتو وقدرة الدول الأوروبية على تحمل أعباء الدفاع والأمن، في ظل تحولات استراتيجية وتحديات متزايدة داخل القارة.
قال د. خالد الهباس إن الحديث عن مستقبل العلاقات بين إيران ودول الخليج لا يزال مبكرًا، مشيرًا إلى أن الثقة تعرضت لضرر كبير بعد الهجمات الإيرانية، وأن أي اتفاق نهائي يتطلب إجراءات لبناء الثقة.
قال رزق الخوالدة إن إيران توظف مضيق هرمز لشرعنة سيطرتها عبر "رسوم السلامة"، مؤكداً أن حرية الملاحة مرهونة باتفاق واشنطن وطهران ومقايضة الملف بالأرصدة المجمدة لضمان أمن التجارة الدولية
يشهد شمال مالي تصعيدا عسكريا هو الأكبر، حيث تحتدم المعارك بين الجيش المالي وفيلق أفريقيا الروسي ضد تحالف الجماعات المسلحة والانفصالية التي تسعى لإنهاء الوجود الروسي وإسقاط الحكومة تمامًا.
قال آسر حسين إن فوز منتخب مصر جاء بفضل الثقة في المدرب الوطني حسام حسن، واستقرار المجموعة، والمرونة التكتيكية، مؤكداً أن الانتصار يمثل فرحة عربية، وأن شخصية المنتخب تطورت تدريجياً
تواجه الحكومة العراقية اختبارًا صعبا وجريئا في ملاحقة ملفات الفساد واعتقال قيادات كبرى ونواب، وسط بيئة مواتية وارتياح شعبي واسع، مع تحذيرات من أن التراجع سيؤدي لزعزعة الثقة بالدولة تمامًا.
يواجه النظام الإيراني ارتباكا سياسيا وأمنيا حادا إثر غياب القيادة المركزية وصراع الأجنحة بين المتشددين والبراغماتيين، وسط مؤشرات على أن الاختفاء التام لنجل المرشد يعود لأسباب صحية حرجة.
تواجه دول البلطيق اتهامات روسية بالسعي للانجرار نحو الصراع العسكري عبر توفير ممرات جوية آمنة للمسيرات الأوكرانية، وسط تحذيرات جادة من أن هذه التحركات قد تشكل شرارة لإشعال حرب عالمية واسعة تماما.
يدير لبنان مفاوضات مباشرة وصادقة لاستعادة سيادته وأرضه والخروج من حالة الحرب، وسط ضغوط من أميركا لانسحاب إسرائيل بالكامل، رغم مواصلة نتنياهو عمليات تدمير القرى الحدودية ومسحها تماما.
تواجه مليشيا الحوثي أزمة تمويل خانقة تسببت في حراك شعبي يمني ضدها، مما دفعها لافتعل أزمات وتهديد الملاحة في باب المندب، بينما يرفع التحالف العربي جاهزيته لحماية الاستقرار ودعم الشرعية تماما.
تعقيدات حاسمة تواجه مفاوضات "هرمز" إثر تمسك واشنطن بسقف للسلع الأساسية للأموال المجمدة ورفض رسوم الملاحة، وسط طموح إيراني لجمع 40 مليار دولار سنويا من المضيق، يواجه "فيتو" أميركيا خليجيا يمنع شرعنته.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية إحباط هجوم مشترك بمئات المسيرات والصواريخ الأوكرانية صوب موسكو وسامبترسبورغ، تزامنًا مع تأكيد السيطرة الكاملة على بلدة كونستانتينفكا الاستراتيجية بالمنطقة كليًا.
سيطرت روسيا على بلدة كوستيانتينيفكا في جمهورية دونيتسك، وهي ذات أهمية استراتيجية لكونها تضم منشآت صناعية ومركزا للسكك الحديدية. ويفتح التقدم الطريق أمام القوات الروسية نحو مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك
تصعيد عسكري روسي أوكراني يتجه نحو ذروة جديدة عبر هجمات بالمسيرات، والصواريخ طالت بنية الوقود التحتية وخلف ضحايا مدنيين، وسط إعلان موسكو السيطرة على 11 بلدة في دونيتسك لفتح الطريق نحو كراماتورسك.
يسود الصمت الموقف الرسمي الروسي تجاه التقرير الأميركي الجديد، وسط توقعات بالتشكيك في صحته تماشيا مع سياسة موسكو التي تحصر بيانات الحرب بوزارة الدفاع، وتتكتم على أعداد ضحاياها منذ أربعة أعوام.
بررت روسيا الهجوم الواسع على كييف بأنه رد على استهداف العمق الروسي. وبحسب ديالا الخليلي، مراسلة الشرق، فإن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية، كما قلل الكرملين من أثر العقوبات الأوروبية الجديدة
منحت المسيرات أوكرانيا قدرة أكبر على التكيف وضرب البنى الحساسة داخل العمق الروسي. وذكر أستاذ الدراسات الأوروبية بجامعة ستانفورد في برلين، د. بروكنر، أن كييف استفادت من بيانات المعركة وتوسيع الإنتاج.
أشارت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، إلى تقدم ميداني روسي في دنيبروبيتروفسك واعتراض هجمات جوية واسعة، مؤكدة تواصل مبادرات تبادل الأسرى والقتلى على الحدود البيلاروسية برغم تصعيد العمق.
أشار أندريه أونتيكوف، الكاتب في صحيفة Izvestia الروسية، إلى أن التمويل الأميركي والقروض الأوروبية لأوكرانيا يتجاهلان مصالح موسكو، مؤكداً أن الحوار يقتصر حالياً على الملفات الإنسانية وتبادل الأسرى.