فؤاد السنيورة / رئيس وزراء لبناني أسبق: طالبنا بلجنة تحقيق عربية أو دولية في انفجار مرفأ بيروت
خليل زاد: آمل أن يتمسك العراقيون بالدستور
خليل زاد: المسؤولون الأفغان توقعوا بقاء القوات الأميركية
خليل زاد: أفغانستان لم تعد تشكل تهديدا لأميركا لذا انسحبنا
ويليامز: الناتو تدخل في ليبيا لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي
ويليامز: الولايات المتحدة هي حجر الزاوية في الناتو
ويليامز: رغبة روسيا بالهيمنة على أوكرانيا لم تكن مقبولة للغرب
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: لن يتم تهجير الفلسطينيين وعلى العالم ألا يقلق من ذلك
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: 7 أكتوبر كان فشلاً ذريعاً للمخابرات الإسرائيلية
رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: يجب إعادة إحياء السلطة الفلسطينية لتتسلم الحكم في غزة
نعمان: الحوثيون بحاجة لنموذج حاكم يستطيعون تأييده
استدعت الضربة الأردنية جنوب سوريا سؤال التنسيق بعد هجوم كنيسة حمود. ورجح الخبير العسكري والاستراتيجي رزق الخوالدة التنسيق وارتباط المنفذين بتنظيمات جنوب سوريا، ورأى أن التلاحم الأردني أفشل زرع الفوضى.
تثقل فجوة الاستثمار أمن الطاقة، مع طلب الذكاء الاصطناعي. ودعا المستشار الاقتصادي د. حسين العطاس لتنويع المصادر والتعاون، مشيرا لدور السعودية وخط شرق–غرب، وحاجة المصافي والبنية التحتية إلى وقت للتشغيل.
قال سعود الريس إن الحضور المصري ضروري في ظل اتساع التهديدات الإقليمية، فيما رأى عماد الدين حسين أن التنسيق بين مصر والسعودية يمكن أن يشكل أساسا لمشروع عربي يحمي مصالح المنطقة من التدخلات الخارجية.
ناقش مارك جينسبيرج وسعود الريس أبعاد زيارة وفد حلف مكة إلى طهران، وسط مساعٍ دبلوماسية مكثفة لخفض التوتر ومنع عودة المواجهة العسكرية، مع تباين التقديرات بشأن فرص نجاح الوساطة
أحمد الشيخ قال إن أدوات الذكاء الاصطناعي جعلت تنفيذ الهجمات الإلكترونية أكثر سهولة وأقل تكلفة، ما يتيح لغير المتخصصين الوصول إلى قدرات كانت تتطلب سابقاً خبرات تقنية متقدمة ومعرفة عميقة بأدوات الاختراق
تتيح خطط التخزين السعودي مرونة في الإمدادات. واعتبر عضو مجلس الشورى السعودي فضل البوعينين خط شرق غرب والمخزون الخارجي دعما للعملاء، مشددا على استدامة الإنتاج ووصول النفط ومسؤولية العالم عن أمن الطاقة.
الأمير عبد العزيز بن سلمان أكد أهمية الشراكات الموثوقة لتعزيز أمن الطاقة، مشيراً إلى أن التعاون مع سنغافورة في تخزين النفط الخام السعودي يعزز مرونة الإمدادات ويدعم أمن الطاقة في الأسواق الآسيوية.
قال د. مهند مبيضين، وزير الإعلام الأردني السابق، إن الضربات الأردنية في جنوب سوريا تعكس انتقالا من التعامل مع التهديدات محليا إلى تطويق مصادرها خارج الحدود، ضمن مقاربة أوسع للأمن القومي.
يمنح مقترح فتح هرمز فرصة لدفع التهدئة. واعتبر رئيس مركز القرن العربي للدراسات سعد بن عمر التفاوض مسارا لتجنب الحروب، ورأى أن الاقتصاد يدفع إيران للتفاهم وأن استبعاد أميركا من الأمن الإقليمي غير واقعي.
ناقش ضيفا البرنامج أبعاد زيارة وفد حلف مكة إلى طهران، في محاولة لدعم الوساطات الإقليمية ومنع عودة التصعيد العسكري، وسط تباين التقديرات بشأن مدى استعداد إيران للاستجابة للمبادرات المطروحة.
تتزايد أعباء استمرار الصراع على دول بالمنطقة. واعتبر أستاذ الاقتصاد في جامعة باريس د. دانيال ملحم الاتفاق مصلحة للجميع، مرجحا تحييد النفط بإدارة الخلاف، ودفع ضغوط السندات الأميركية واشنطن نحو التوافق.
د. فادي حيلاني قال إن واشنطن تنظر إلى التحركات الدبلوماسية الحالية باعتبارها «دبلوماسية اللحظة الأخيرة» في محاولة لتجنب مواجهة عسكرية مع إيران، وأن فرص الاختراق السياسي قبل الانتخابات تبدو محدودة.
تتواصل مساعي تحالف مكة للتهدئة ودعم وساطة قطر وباكستان ورفضها استهداف الخليج. ورأى رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية د. محمد محسن أبو النور أن طهران تستعد عسكريا ولا تبدي استعدادا للتفاوض.
قال فرانشيسكو مارتوكيا المدير التنفيذي في Citigroup Global Markets Europe إن تراجع النفط يعكس حذرا من نتائج التحركات الدبلوماسية، مؤكدا أن أي حل سياسي يحتاج إلى تدفقات فعلية حتى يضغط على الأسعار بقوة.
أوضح مراسل الشرق بلومبيرغ، أحمد الغامدي، أن اجتماع تحالف مكة للدفاع المشترك في طهران يهدف لخفض التصعيد، مشيراً لجهود وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في تغليب الدبلوماسية لمنع تجدد الحرب.
تباينت التقديرات بشأن مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لما بعد الانتخابات الأميركية، مع استمرار الحديث عن احتمالات التصعيد العسكري مقابل فرص العودة إلى المسار الدبلوماسي.
قال ريتشارد ويتز إن ترمب قد يفضل تجنب التصعيد العسكري مع إيران قبل الانتخابات النصفية الأميركية، لكنه حذر من أن أي تحرك إيراني أو إسرائيلي قد يدفع واشنطن إلى الانخراط العسكري قبل اكتمال التعزيزات
يرى د. سيد غنيم، أستاذ زائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية، أن المؤشرات العسكرية تدعم تنفيذ تحرك أميركي ضد إيران، مع تركيز محتمل على القدرات الصاروخية والملاحة، وتبقى العملية الواسعة أقل ترجيحا.