طالت غارة إسرائيلية في سبتمبر 2024 مقر حزب الله تحت الأرض في بيروت وقتلت حسن نصر الله. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استخدم 83 قنبلة، فيما أظهرت تحليلات وجود قنابل BLU-109 على الطائرات المشاركة.
شهد لبنان عملية استخبارية معقدة عبر تفجير آلاف أجهزة البيجر واللاسلكي التابعة لحزب الله. وأسفرت الهجمات عن سقوط آلاف الضحايا، موجهة ضربة قاصمة لثقة الحزب بمنظومة اتصالاته وشبكة توريده.
تحقيق لصحيفة فرنسية يكشف أن "حزب الله" يعيد هيكلة جهازه العسكري بإشراف مباشر من فيلق القدس بعد اغتيال قيادته، مع تقليص التسلسل القيادي وفصل الجناحين السياسي والعسكري لاستعادة السيطرة.
بزشكيان يرفض طلب واشنطن تسليم كل اليورانيوم المخصب، مؤكّدًا قدرة بلاده على تحمّل العقوبات. وفيما أعلن ترمب تقدّمًا نحو وقف إطلاق النار في غزة، حذّر لافروف الناتو وأوروبا من ردّ حاسم على أي استهداف
تحذيرات من نصر الله بمواجهة كربلائية ضد نزع سلاح حزبه، وتصريحات إيرانية عن النجاة من العقوبات، ونزوح فلسطينيين من غزة، واتفاقات نفطية عراقية، وسط قلق أوروبي من المسيّرات الروسية.
منذ نشأته في حي فقير ببيروت عام 1960 حتى قيادته لحزب الله، ظل حسن نصر الله حاضرًا بخطاباته أكثر من ظهوره، وسط مواجهات مع إسرائيل واتهامات دولية ومصير غامض بعد استهداف الضاحية.
بيروت شهدت إجراءات أمنية مشددة خلال مراسم تشييع حسن نصرالله في المدينة الرياضية، مع انتشار الجيش والقوى الأمنية. تزامنًا مع ذلك، شنت إسرائيل غارات على جنوب وشرق لبنان مستهدفة مواقع لحزب الله.
عام 2024 شهد سلسلة اغتيالات إسرائيلية بارزة ضد قادة حماس وحزب الله، مثل صالح العاروري في بيروت، وفؤاد شكر في الضاحية الجنوبية، وحسن نصر الله، بالإضافة إلى اغتيال يحيى السنوار في رفح جنوب غزة، ما يعكس تصعيدًا أمنيًا كبيرًا.