د. أحمد المهدوي | أستاذ العلوم السياسية في جامعة بنغازي.. إبراهيم بلقاسم | كاتب وباحث سياسي.
تتراجع فرص التفاهم بين واشنطن وطهران بعد رفض مقترح هرمز. ويرى د. وليد فارس أن الحسم قد يتأجل، فيما يعتبر هادي طرفي أن مطالب إيران النووية والمالية تعرقل الاتفاق
قال د. حسن منيمنة المحاضر في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، إن واشنطن لا تضغط لوقف التوسع الإسرائيلي، فيما قال د. علي الجرباوي أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، إن إسرائيل تفرض واقعا جديدا بالضفة.
المفاوضات الأميركية الإيرانية مستمرة رغم اتساع فجوة الخلاف، مع تباين حسابات واشنطن وطهران بشأن التوقيت وشروط التسوية. ويطرح الطرفان التفاوض أو التصعيد، وسط بحث عن صيغة جديدة للحل ووسيط دولي فاعل مؤثر.
قال عبده مجلي، الخبير العسكري اليمني، إن تهديدات الحوثيين للملاحة الجوية تمثل خطرا متزايدا، مع امتلاكهم صواريخ تتبع حراري، بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية في جبهات الساحل وتعز.
تستهدف الهجمات الحوثية الأعيان المدنية في السعودية واليمن لرفع التكلفة وضغط التحالف، بينما تواصل القوات المسلحة اليمنية تقدمها الميداني لتأمين الطرق الاستراتيجية والساحل الغربي
تعكس زيارة الرئيس الصيني لواشنطن رغبة متبادلة في تهدئة العلاقات التجارية وتمديد هدنة التعريفات الجمركية، وسط مساع مشتركة لاحتواء التحديات المرتبطة بأمن الطاقة العالمي.
قال إبراهام حمادة، عضو الكونغرس عن أريزونا، إن واشنطن يجب أن تبقي خياراتها مفتوحة تجاه إيران، مع دعم حلفائها في المنطقة، معتبرا أن أي تفاوض يتطلب استعداد طهران لتقديم تنازلات في الملف النووي.
قال د. خالد باطرفي الكاتب والمحلل السياسي، إن الانتقادات الدولية وحدها لا تكفي، فيما قال علي واكد الكاتب والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن التوسع الاستيطاني يجعل تطبيق حل الدولتين أكثر صعوبة.
تتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية في إيران، بالتزامن مع مقترح لفتح مضيق هرمز مقابل تخفيف الضغوط العسكرية والاقتصادية، وسط دعوات داخلية للتفاوض وإنهاء الحرب، مع تغير المواقف تجاه الملفات الإقليمية.
تتقدم المباحثات الأميركية الإيرانية وسط ترقب لاجتماعات جديدة. ووصفت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية كاريسا جونزاليز اللقاء الأخير بالإيجابي، مشددة على الدبلوماسية وأمن الخليج والملاحة.
تأتي المباحثات السعودية الإماراتية لتعزيز التنسيق الدفاعي والأمني في ظل التوترات الإقليمية بالمنطقة، مع التركيز على صياغة استراتيجية خليجية موحدة لتجاوز التباينات وحماية أمن الخليج.
زيارة نائب رئيس الإمارات إلى الرياض تعكس الشراكة السعودية الإماراتية، وتدفع نحو تعزيز التنسيق الدفاعي والأمني وتوحيد الرؤى بشأن الملفات الإقليمية، ويدعم أمن الخليج والمنطقة والتواصل بين البلدين.
بحثت زيارة أوروبية لدمشق دعم الانتقال السلمي وتقديم 113 مليون يورو للخدمات وإزالة الألغام، مقابل مطالب سورية برفع العقوبات، وبناء شراكة لإعادة الإعمار والتنسيق الأمن والمصرفي وعودة اللاجئين.
يعكس التواصل بين القيادتين السودانية والسعودية عمق العلاقات التاريخية، وسط تأكيدات متواصلة على دعم وحدة السودان وسيادته، ودفع الجهود السياسية والإنسانية لإيقاف الحرب وإنهاء أزمة النازحين.
تتركز المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة على البرنامج النووي، وسط تمسك واشنطن بالضغوط القصوى، ومحاولة طهران استخدام مضيق هرمز والملف النووي كورقة تفاوضية لتخفيف الضغوط الاقتصادية تباينا في المواقف.
تبحث السعودية وأميركا أمن الملاحة واليمن، فيما يرى الكاتب والمحلل السياسي سلمان الشريدة أن الرياض تربط استقرار المنطقة بحماية الممرات البحرية والحل السياسي وخفض التصعيد.
تعود صادرات النفط السعودية عبر خط شرق–غرب بعد إصلاحه، فيما يرى المستشار الاقتصادي د. حسين العطاس أن استئناف التشغيل يعكس مرونة أرامكو ويطمئن العملاء ويدعم المبيعات.
قال ريتشارد شميرر إن واشنطن تدعم السعودية في مواجهة تهديدات الحوثيين وحماية الملاحة، فيما رأى مبارك آل عاتي أن التنسيق السعودي الأميركي يركز على استقرار اليمن وتقاسم أعباء تأمين الممرات البحرية.
تدخل المفاوضات الأميركية الإيرانية مرحلة شديدة التعقيد مع تصدر الملفات النووية ومضيق هرمز والعقوبات جدول الخلاف. وتؤكد أحدث التطورات استمرار الاتصالات بين الجانبين.
قال د. زياد عربش، الأكاديمي والمستشار الاقتصادي، إن مسار بنياس-التنف يوفر للعراق طريقا أقصر وأقل كلفة إلى المتوسط، لكنه يحتاج إلى استثمارات كبيرة وتحالف طويل الأمد مع سوريا ليتحول إلى خيار استراتيجي.
قال علي البخيتي الكاتب والسياسي اليمني، إن اتصال ترمب والعليمي يعكس تنامي الاهتمام الأميركي بتطورات اليمن وباب المندب، معتبرا أن واشنطن تتجنب حاليا التصعيد المباشر مع الحوثيين رغم مخاطر الملاحة.
يرى د. أحمد الشهري أن تصاعد الهجمات الحوثية يعكس الضغوط التي تواجهها الجماعة ميدانياً وسياسياً، مؤكداً أن السعودية تحتفظ بخيارات متعددة لحماية أمنها مع استمرار دعم الشرعية اليمنية.
تواجه استعادة السيادة اللبنانية وتمكين المؤسسات الوطنية تحديات أمنية وسياسية بالجنوب، بينما تتصاعد الجهود لتمكين الجيش الوطني من بسط سلطته وحصر السلاح بيد الدولة.