مع دخول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ، يتركز الاهتمام على المرحلة التالية من التفاهمات بين الجانبين، حيث يتصدر ملف الفصائل المسلحة ووكلاء إيران في المنطقة أولويات إدارة ترمب ضمن مساعيها لإعادة رسم التوازنات الإقليمية. وفي هذا السياق، تتزايد التساؤلات حول انعكاس هذه التطورات على العراق، سواء على مستوى المشهد السياسي أو مستقبل العلاقات بين القوى المحلية والتوازنات الإقليمية والدولية المؤثرة في البلاد.












