مع اقتراب انتهاء العمل بمذكرة التفاهم، تدرس إدارة ترمب زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، فيما يؤكد الحرس الثوري تمسكه بشروطه ومطالبه. وفي العلمين، يبحث قادة حماس مع جاريد كوشنر تطبيق اتفاق غزة وقضية نزع السلاح وحكم القطاع، مؤكدين التزامهم بخطة مجلس السلام. بالتزامن، يحمل بيان عربي إسلامي إسرائيل مسؤولية عرقلة جهود السلام، فيما تتراجع شعبية ترمب بسبب الاقتصاد وحرب إيران.













