لم تكن ضحى محمد تخطط يوما للعمل في مجال التوصيل، لكن صدفة عابرة قادتها إلى مهنة أصبحت جزءا أساسيا من حياتها، حتى عرفت باسم "أسرع ديليفري في مصر". بدأت الحكاية حين طلبت منها زميلة لها توصيل عدد من الطلبات مؤقتا. ومع الوقت، اكتشفت في هذه المهنة جانبا من شخصيتها لم تكن قد انتبهت إليه من قبل؛ فهي التي تحدد مواعيد عملها، ولا تخضع لمدير أو ساعات عمل مفروضة، وهو ما جعلها تشعر بأنها صاحبة القرار في مهنتها. لكن اختيارها لم يكن سهلا، فقد واجهت معارضة شديدة من أهلها. وترى ضحى أن العمل في مجال التوصيل لا يحتاج بالضرورة إلى قوة بدنية بقدر ما يحتاج إلى قوة ذهنية، وقدرة على الاستمرار وتحمل ضغوط المهنة.












