تتسع كلفة الحرب من الطاقة إلى الشحن والتأمين والأسعار، بما يدفع الاقتصاد العالمي إلى هشاشة أكبر. هذا ما تحذر منه تقديرات صندوق النقد والبنك الدولي عن نمو أبطأ وتضخم أعلى إذا استمر الاضطراب. وفي لبنان، تتفاقم الخسائر مع اتساع القصف جنوبًا وتزايد النزوح والدمار. كما يبقي هرمز هدفًا أميركيًا مكلفًا عسكريًا، لأن أي توتر فيه يرفع كلفة الردع ويضغط على الأسواق والإقليم.















