أظهرت نتائج الانتخابات النصفية الأميركية استعادة الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلس الشيوخ، بعد انتزاع أربعة مقاعد من الجمهوريين، في تحول لافت بموازين القوى داخل الكونجرس. وجاءت هذه النتائج بالتزامن مع احتفاظ الديمقراطيين بمقاعدهم في ولايات حاسمة، بينها جورجيا ما يمنح الحزب مساحة أوسع لممارسة الرقابة على إدارة الرئيس دونالد ترمب خلال الفترة المتبقية من ولايته، حتى عام 2028. وبحسب أحدث الأرقام المعروضة، حصل الديمقراطيون على 51 مقعدا في مجلس الشيوخ، مقابل 39 مقعدا للجمهوريين. ومن جانبه، قال ترمب إنه سيقبل بالنتائج، مشيرا إلى استعداده للعمل مع الديمقراطيين، كما أرجع جانبا من خسارة الانتخابات إلى الحرب مع إيران.














