ترمب يرسم خارطة طريق ما بعد الحرب، شل الحماية الجوية الإيرانية وإنهاء خطر الصواريخ والحرس الثوري أولا، الرئيس الأميركي يفضل بديلا معتدلا من داخل النظام ويهاجم بريطانيا وإسبانيا لعدم التعاون عسكريا، كما وعد ترمب بانهيار فورى لأسعار النفط بمجرد حسم المعركة، مشددا أن التركيز الحالي ينصب على إنهاء القوة العسكرية.
















