على مدار أكثر من عقد، تطورت أساليب القراصنة المرتبطين بكوريا الشمالية من استهداف البنوك والمؤسسات المالية إلى تنفيذ هجمات معقدة على منصات العملات المشفرة. ويعد اختراق بينانس أحدث هذه العمليات، إذ شمل سرقة أصول تقدر بنحو 6.3 مليارات دولار وفق المعطيات المتداولة، مع استخدام أدوات آلية وتقنيات متقدمة لإخفاء مسار الأموال وتسريع نقلها عبر الشبكات الرقمية.












