في منازل بسيطة بمديرية تبن في محافظة لحج، تتقاسم عائلات يمنية نازحة المأوى مع أسر فتحت أبوابها لاستضافتها، بعدما أجبرها القصف والاشتباكات في الحديدة ومناطق غرب تعز على مغادرة منازلها، دون أن تتمكن من حمل سوى القليل من متعلقاتها ليصل عدد المقيمين في المنزل الواحد إلى نحو 25 شخصا. ومع محدودية المساحات والموارد، تحولت الاستضافة إلى عبء يومي على الأسر المضيفة.












