مع ترقب انسحاب قوات التحالف الدولي، تنتقل المسؤولية الميدانية والعملياتية لمواجهة الإرهاب كليا إلى الأجهزة الأمنية العراقية. وتتوزع المهمة بمهارة؛ إذ يقود جهاز مكافحة الإرهاب الضربات الاستباقية والمداهمات في الجبال والصحاري، بينما يؤمن الجيش والقوة الجوية الحدود بدعم استطلاعي وجوي حاسم. وفيما يمسك الحشد الشعبي بزمام الحدود السورية لمنع التسلل، تتولى البيشمركة والآسايش أمن الإقليم والمناطق المشتركة، بدعم استخباري استباقي لتفكيك الخلايا النائمة وتجفيف منابع التمويل.












