في 10 مايو 2026، طلبت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابر من رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني التوسط لعقد اتصال مع قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي. وبعد وصول مسؤول رفيع من الحرس إلى مكتب بارزاني، نقل الأخير الرد إلى واشنطن، التي اقترحت لاحقا محادثات سرية مباشرة في أربيل، لكن مخاوف الإيرانيين من الاغتيالات أغلقت الباب أمام اللقاء.












