تشهد أروقة الحزب الجمهوري تباينات متزايدة حيال بعض سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعدما عارض عدد من المشرعين الجمهوريين ملفات تتعلق بالحرب مع إيران، ورفضوا تمويل مشروعات مقترحة من الإدارة، كما دعم مجلس النواب مشروع قانون يتضمن مساعدات إضافية لأوكرانيا وعقوبات جديدة على روسيا. ورغم استبعاد حدوث تمرد واسع داخل الحزب، فإن تنامي الأصوات الجمهورية المخالفة قد يفرض تحديات أمام بعض المبادرات السياسية والإدارية التي يسعى ترمب إلى تمريرها خلال الفترة المقبلة.












