رغم ابتعاده ظاهريا عن أسواق الطاقة، يواجه قطاع الأدوية العالمي تداعيات مباشرة لأي اضطرابات في الشرق الأوسط أو الملاحة عبر مضيق هرمز، نظرا لاعتماده على مشتقات البتروكيماويات في تصنيع المذيبات والمركبات غير الفعالة ومواد التعبئة والتغليف. كما تمتد المخاطر إلى سلاسل النقل والتوزيع، حيث قد يؤدي تأخير الشحنات أو تغيير مساراتها إلى تلف الأدوية الحساسة وتعطيل وصولها إلى المرضى في الوقت المناسب.












