أصبح اليورانيوم المخصب عقدة سياسية داخل إيران، بين من يعدّه ورقة قوة في أي اتفاق، ومن يعتبره عبئًا يفاقم العقوبات والضغوط. وترفض طهران التخصيب الصفري ونقل المخزون للخارج، لكنها تترك مجالًا لخفض مستويات التخصيب مقابل رفع العقوبات. وتقدّر الوكالة الدولية للطاقة الذرية امتلاك إيران أكثر من 400 كيلوغرام مخصب حتى 60% قبل هجمات يونيو 2025.












