يعود ملف سلاح "حزب الله" إلى الواجهة مع تصاعد التوتر الإقليمي، لكن طرح نزعه بالقوة داخل لبنان يصطدم بواقع شديد التعقيد. فالحزب ليس مجرد تنظيم مسلح، بل قوة عسكرية وسياسية ذات امتداد شعبي، ما يجعل أي مواجهة معه عالية الكلفة ومفتوحة على اتساع داخلي وإقليمي. لذلك يبدو أن أي مسار واقعي لا يمر عبر الحسم العسكري، بل عبر تسوية سياسية وضغوط متدرجة تأخذ في الحسبان هشاشة الداخل اللبناني، وتتفادى دفع البلاد إلى فوضى أوسع تتجاوز هدف معالجة السلاح إلى تهديد الاستقرار كله.












