تحول الفضاء الرقمي خلال الحرب على إيران إلى جبهة موازية للقتال، بعدما غمرت المنصات مقاطع وصور مضللة نُسبت إلى المعارك. ورصدت "نيويورك تايمز" مواد بصرية مزيفة شملت مشاهد من حروب سابقة ولقطات مأخوذة من ألعاب وتدريبات، فيما جعل الذكاء الاصطناعي التمييز بين الحقيقي والمفبرك أكثر صعوبة، بما عمّق ارتباك المتابعين وخدم روايات دعائية متصارعة.












