يظهر مسار الحرب كيف انتقلت أهداف الرئيس ترمب من طموحات كبيرة إلى حسابات أكثر واقعية. فمع بداية التصعيد كان الهدف المعلن إسقاط النظام الإيراني، لكن تعقد المشهد الميداني دفع إلى تعديل الأولويات نحو الضغط على طهران وإضعافها بدلا من إسقاطها النظام. كما تراجع الحديث عن تدمير كامل للقدرات العسكرية الإيرانية، خاصة الصواريخ والطائرات المسيرة، ليصبح الهدف تقليص هذه القدرات وردعها. وفي الملف النووي، انتقل الطموح من القضاء التام على البرنامج إلى السيطرة على اليورانيوم ومنع استخدامه عسكريا.












