مع بدء سريان هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار نحو عبور أكثر من 800 سفينة عالقة في الخليج بشكل تدريجي، حيث ستعطى الأولوية لناقلات النفط والغاز، وسط تنسيق أمني وملاحي معقد يهدف لتفادي الاختناق. وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق الأسعار والتأمين عن كثب، إلا أن نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن يواصل فرض توتر مستمر على السوق.












