عاد شبح إجراءات الإغلاق والتقشف التي عاشها العالم خلال جائحة COVID-19 ليطل مجددا، لكن هذه المرة بسبب أزمة طاقة مرتبطة بالتوترات في مضيق هرمز، ما دفع عددا من الدول إلى اتخاذ إجراءات غير تقليدية لخفض استهلاك الوقود والكهرباء. وتشير المعطيات إلى أن آسيا وإفريقيا الأكثر تضررا من تداعيات اضطراب الإمدادات، حيث لجأت دول مثل الفلبين وباكستان وسريلانكا إلى تقليص أسبوع العمل إلى أربعة أيام وإغلاق المدارس جزئيا للحد من استهلاك الطاقة.













