في الوقت الذي تتسارع فيه تحركات الوساطة من أجل إنهاء الحرب بين أميركا وإيران، تحدث ترمب عن "محادثات جيدة ومثمرة" مع طهران، مشيرا إلى وجود "نقاط تقاطع" تؤسس لحل شامل. ولكن في المقابل، نفت إيران وجود مفاوضات مباشرة، وذكرت أن ما جرى مجرد تبادل رسائل عبر قنوات غير رسمية، معتبرة تصريحات ترمب محاولة للتلاعب بأسواق المال والنفط. في الوقت ذاته، تقود باكستان ومصر وتركيا جهود الوساطة.












