تسلط تقارير صحفية الضوء على تصاعد الضغوط الأميركية على الحكومة السورية، على خلفية اعتماد قطاع الاتصالات على معدات وتقنيات صينية، في ظل سعي دمشق لإعادة بناء شبكة تضررت خلال سنوات الحرب، وبينما تحذر واشنطن من مخاطر أمنية محتملة، تشدد السلطات السورية على أن خياراتها التقنية تخضع لمعايير سيادية، تهدف إلى حماية البيانات وضمان استمرارية الخدمات وتنويع الشركاء.












